الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢١٧﴿TIY﴾
عند الشيخ أحمد الخليلي
من معالم الفكر التربوي ه رد المظالم إلى أصحابها: فإن كان قد أخذ مال أجد فعليه أن يرد الأموال إلى أصحابها، وإن كان أصاب عرضا لأحد فعليه أن يتخلص، وذلك على نوعين:
أ) إما أن يكون بنحو غيبة أو قذف أو نحو ذلك.
ب إما أن يكون بانتهاك عرض بارتكاب فاحشة في أحد، أو سفك دم أحد، أو اعتدى على نفس بجرح أو نحوه، فعليه أن يتخلص من ذلك. وإن كانت المعصية في تضييع الفرائض فعليه الإتيان بالفرائض التي أضاعها " ()
فإذا توافرت هذه الشروط مع صدق النية والإخلاص ارتقت التوبة بروح الإنسان إلى الأوج الشامخ من الشفافية الإيمانية، وأضاءت في جنبات نفسه أنوار الإيمان، وتطهر قلبه من سائر الأدران، فصفا وزكي، وتسامي عن الانحطاط إلى درك إغضاب مالك الملك العزيز الجبار قتملأ السعادة
جوانب حياته
ه ـ التقوى:
كلمة التقوى هي كلمة جامعة في ذاتها، وهي مبتغى كل مسلم وهدف كل مؤمن، وصفة يسعى الجميع إلى الاتصاف بها. فماذا نعني بالتقوى؟ حقيقة التقوى
التقوى تدل على الاجتناب أي اجتناب ما يسخط الله تعالى " وذكر اللغويون أن الوقاية فرط الصيانة ومن هذا المعنى أخذ علماء الشريعة تعريف التقوى، فقالوا إنها صيانة الإنسان نفسه مما يوجب العقوبة من فعل
التوبة، الشيخ الخليلي، 337 / أ بتصرف