من معالم الفكر التربوي عند الشيخ أحمد بن حمد الخليلي زايد بن سليمان بن عبد الله الجهضمي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٨

من معالم الفكر التربوي

﴿ON﴾

عند الشيخ أحمد الخليلي

عن بعض الأحداث التي تدور في حينها بما يثير الدهشة ويبعث على الاستغراب، كما يدعو إلى الإعجاب أن يعرف شيخ دين مثله كل ذلك، فما له ولهذه الأحداث، والشيخ حين يتحدث عن ذلك لا لأجل الإخبار بها فقط، وإنما يربط هذه الأحداث بأمور يتوقع حدوثها ويتجه بها اتجاها دينيا، وقد كان بالفعل صائباً في تفسيره ذلك، وقد سمعت أول ما سمعت عن زعماء الاتحاد السوفيتي من لسانه، إذ كان يذكرهم واحداً واحداً في وقت لا يعرف فيه بعض زملائه الآخرين من شيوخ العلم من قضاة وغيرهم الفرق بين الشيوعية والشيعة " (1) كما تتميز دروسه بكثرة التحليل وسعة البسط والشرح، يقول مرشد الخصيبي أيضاً: "أتذكر أننا بقينا ما يزيد على السنتين في دراسة كتيب تلقين الصبيان … وربما لا يأخذ هذا الكتيب أكثر من فصل دراسي عند غير هذا الشيخ "

(2)

ويقول مرشد الخصيبي أيضا: " كان التعليم مكثفاً على فترات ثلاث: الفترة الصباحية: وتبدأ في حوالي الساعة الثامنة صباحاً وحتى صلاة الظهر

جماعة في المسجد.

الفترة الثانية: وتبدأ بأداء صلاة العصر جماعة، وحتى نهاية صلاة

المغرب.

(1) عمان أيام زمان، مرشد الخصيبي، ص 64

(2) السابق، ص 67