الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٢٣﴿223﴾
عند الشيخ أحمد الخليلي
من معالم الفكر التربوي والإنسان يحتاج إلى الصبر بقدر ما يحيط به من أزمات، وما يكتنف حياته من مصاعب ومتاعب، تتطلب منه التضحيات والتحمل والتجلد، وذلك حسب الزمان والمكان الذي يعيش فيه، وما ابتلاه الله تعالى به، وبقدر المحنة تكون المنحة والعطاء من العلي الأعلى، وقد ضرب السلف الصالح أروع الأمثلة في الثبات والصبر أمام التحديات من أجل مرضاه الله تعالى، فكم من الناس شردواً، وكم من أناس قتلوا، وكم من أناس دفنوا وهم أحياء ما صدهم ذلك عن دينهم وقد جاء في الحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم في ذكر أحوال الأمم السابقة، أن أحدهم كان ينشر بالمناشير من رأسه إلى ذلك صابر، ووصل الأمر بالمتقدمين الذين كانوا يواجهون أعداء الله سبحانه وتعالى بصبرهم وجلدهم وإيمانهم وثباتهم أن أحدهم كان ينشر بالمناشير، ولكن مع ذلك كله لا يمنعه ذلك من مواصلة طريقه حتى يلقى الله سبحانه وتعالى على ما هو عليه من الإيمان واليقين والصبر والاحتساب)
أسفله، وهو مع
وليتذكر الإنسان دائما أنَّ الحياة الدنيا إلى زوال، فعناء بسيط في الدنيا خير من العناء الدائم في الآخرة، فما الدنيا بدار خلود، وما نيل الخلود منها
بمستطاع.
لا
ـ التلاوة مع التدبر
ريب
للمؤمنين،
، أنّ القرآن الكريم كتاب هداية للناس، فهو شفاء ورحمة وهدى للمتقين، وقد سماه الله تعالى روحا كما في قوله: رُوحًا
مين أمرنا (") وذلك " لما يشتمل عليه من أسرار غيبية، ولأنه تحيى به
الأ.
رواح كما تحيي به الأبدان
(3)
اضرة سماحته في سناو عن الصبر
سورة اله