من معالم الفكر التربوي عند الشيخ أحمد بن حمد الخليلي زايد بن سليمان بن عبد الله الجهضمي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٢٦

من معالم الفكر التربوي

﴿226﴾

عند الشيخ أحمد الخليلي

شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّلِمِينَ إِلَّا خَسَارًا، فهو شفاء وهو

رحمة للمؤمنين.

(1)

نعم هو شفاء لأن الله تعالى شفى به الصدور، ذلك لأن كل ما يتعلق بحياة هذا الإنسان حله في كتاب الله … فعليه الاعتبار، أي أن يقرأ القرآن قراءة متدبر معتبر متعظ مدرك … عليه مغالبة ذلك، وأن يحرص على أن يعالج نفسه، ويداوي أدوائه بهذا القرآن الكريم عندما يتلوه".

وحسن أن نختم هنا ببعض أبيات أبي مسلم في النهل من معين القرآن حين يقول:

وخذ بكتاب الله حسبك إنه دليل مبين للطريق خفير فما ضل من كان القرآن دليله وما خاب من سير القرآن يسير تمسك به في حاله السخط والرضا وطهر به الآفات فهو طهور وحارب به الشيطان والنفس تنتصر فكافيك منه عاصم ونصير دعيت لأمر ليس بالسهل فاجتهد وسدد وقارب والطريق منير

فكلما نابك هم، أو صادك غم، أو أحسست بضيق، أو شعرت بقلق، فما عليك إلا أن تسرع إلى كتاب الله تعالى تتلوه بتدبر، هناك ستشعر بإذن الله كيف تنفك عنك القيود، وتنزاح عنك أغلال الهموم فتشعر بالارتياح

والسعادة.

(1) سورة الإسراء، الآية 82

(1) سؤال أهل الذكر 9 جمادى الأولى 2004/ 6/2701425 م (1) ديوان أبي مسلم البهلاني، ص 207

٥٧٦ / ٧٠٦