من معالم الفكر التربوي عند الشيخ أحمد بن حمد الخليلي زايد بن سليمان بن عبد الله الجهضمي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٩

من معالم الفكر الزبري

﴿0﴾

عند الشيخ أحمد الخليلي

الفترة الثالثة: وهي الفترة التي بين صلاتي المغرب والعشاء (1)

لقد بدأت الدراسة في هذا المسجد من عهد السيد ثويني بن سعيد وكان متولي شؤون الدراسة في المسجد السيد هلال بن أحمد البوسعيدي، صاحب الأوقاف والخيرات وأول من قام بالتدريس فيه آنذاك أحمد بن محمد الكندي، ثم ابن عمه الشيخ سعيد بن ناصر الكندي، ثم توالى المشايخ بعد ذلك، ودرّس فيه حمد بن عبيد السليمي.

(2)

أنار الشيخ بعلمه سماء عُمان، وانتشر خبره لدى الخاص والعام، والصغير والكبير، وجاء بعض المشايخ لينظروا كيف هو؟ وما سعة علمه؟ وكان الشيخ كلما زاره أحد من المشايخ في مقر التدريس يلقي بعض الكلمات ترحيباً بهم، ويقول أحمد بن سعود السيابي: إنه كان يحث طلابه أيضا على الإلقاء، وممن زاره من المشايخ آنذاك، الشيخ محمد بن شامس البطاشي، والشيخ سالم بن حمود السيابي، والشيخ إبراهيم بن سيف، والشيخ هاشم بن عيسى الطائي، والشيخ إبراهيم بن سعيد

(3)

العبري، والشيخ سعود بن عامر المالكي (3) الذي عقب بعد زيارته بقوله: هذا الرجل من رجال دولة الإمام محمد الخليلي ولكنه قد تأخر زمانه، وقد سألت الشيخ عن زيارة هؤلاء المشايخ الأجلاء، هل كانوا يلقون كلمات تحت الطلبة على طلب العلم وما شابه ذلك أثناء زيارتهم؟ فأجابني

(1) عمان أيام زمان، مرشد الخصيبي، ص 65 (2) لقاء المؤلف بالشيخ أحمد بن سعود السيابي (3) لقاء المؤلف بالشيخ الخليلي