الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٣٠من معالم الفكر التربوي
عند الشيخ أحمد الخليلي
الله باستمرار أن يمن عليه بحسن الخاتمة وأن يبوأه مبوأ صدق في الدار الآخرة، وأن يخلصه من أسر شهواته ورغباته حتى يكون عبداً مخلصا له سبحانه وتعالى، ويرجو من الله تعالى أن يستجيب هذا الدعاء ")
إن سماحته - حفظه الله - كثيرا ما يحث على استخدام هذه الوسيلة في التربية الروحية، لأنها مناط الخير كله وبها تتحقق السعادة للفرد وللأمة في الدارين، فمن تلك التوجيهات قوله:
يجب أن يربى الشباب على المسارعة إلى طاعة الله، وعلى الخوف من الله سبحانه وتعالى، وعلى عدم الاستهانة بشيء من أوامر الله تعالى ونواهيه، يجب أن يربى الشباب على الشوق إلى لقاء الله في جنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين "
ويقول أيضا: " فإنَّ العباد بحاجة إلى تربيتهم بالترغيب والترهيب وإيقاظ الشعور بالخوف والرجاء في نفوسهم؛ لينشطوا للأعمال الصالحة بباعث الرجاء، وليحاذروا الأعمال السيئة لداعي الخوف"
يقول أبو مسلم
وزن صالح الأعمال بالخوف والرجا هما جنة للصالحات وسور وبالعدل والإحسان قم واستقم كما أمرت وبادر فالمعاش قصير كيفية استجلاب الخشية
(4)
يقول سماحته " يستجلب خوف الله بمعرفة الله، وصفاته، كالقدرة، والقوة، ومعرفة عقابه وثوابه، وتأمل كتاب الله من وعد و وعيد ")
(1) أمراض القلوب، الشيخ الخليلي، 480/ أ
(1) وحي المنابر، الشيخ الخليلي، 1/ 41 (2) جواهر التفسير، الشيخ الخليلي، 1/ 231،232 (1) ديوان أبي مسلم ص 206
(1)