الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٠من معالم الفكر التربوي
?
﴿+﴾
عند الشيخ أحمد الخليلي
بقوله: هذا الأمر لم يكن معهوداً. وقد تبين بذلك مدى النقلة التي أحدثها الشيخ الخليلي في مجال الإلقاء والخطابة في عمان، هذه الميزة التي يعدها الشيخ أحمد بن سعود السيابي إحدى الخصائص المميزة لمدرسة الشيخ
الخليلي.
في يوم الاثنين 7 / ربيع الثاني / 1389 هـ الموافق له شهر يونيو 1969 م توفي والد الشيخ الخليلي - نسأل الله له الرحمة. ويقي الشيخ يعمل مدرساً ليل نهار، ففي الصباح لديه حلقة في المسجد، وفي المساء حلقة التفسير، وبعد ذلك يجتمع لديه الكثير من الطلبة في بيته، وربما خرجوا في وقت متأخر وأصبح ذلك ديدنه،، ومع ذلك كان يرحل إلى خارج مسقط ناشراً للعلم، أمراً بالصلاح والتقوى، ناهياً عن البدع والمنكرات، كما سيأتي في باب جهاده - بمشيئة الله - وفي عام 1390 هـ / 1970 م بعد تولي جلالة السلطان قابوس مقاليد الحكم بعشرة أيام، استدعي الشيخ الخليلي إلى القصر لمقابلة جلالته، وكان ذلك هو لقاؤه الأول بجلالته، وفي سؤال وجهه إلى سماحته وليد عوض الصحفي بمجلة الأفكار جاء فيه: هل جرى حوار بين السلطان وبينك؟ أجاب سماحته: كان للعلماء والمشايخ
جلسات متعددة مع جلالة السلطان، وكانت المواضيع من صلب الدين
والسلطان حاكم البلاد، وأبو الجميع، وأبناء البلد هم أبناؤه، وسأله
،
:
لابد أنه تنبه إليك أثناء الحديث، فأجاب سماحته، ذلك كرم منه
وتلطف (1)
(1) لقاء الصحفي وليد عوض بالشيخ الخليلي. مجلة أفكار