من معالم الفكر التربوي عند الشيخ أحمد بن حمد الخليلي زايد بن سليمان بن عبد الله الجهضمي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٤٢

﴿242﴾

من معالم الفكر التربوي عند الشيخ أحمد الخليلي وتعالى، وبحيث يخشى كل الخشية أن يطلع الله سبحانه وتعالى منه على ما لا يرضيه من أعمال السر أو من أعمال العلانية و بهذا يكون الإنسان نقيا طاهرا مخلصا في عمله الله عز وجل

الإرادة الإلهية

(4)

(3)

إنَّ الله يفعل ما يريد، وإذا أراد شيئا فلا مرد له، ولا قوة تحول دون إرادته، فهو يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد سبحانه، يقول عز وجل: إن رَبَّكَ فَعالِ لِمَا يُرِيدُ) ويقول: إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُريدُ " ويقول سبحانه: (وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ}) ويقول سبحانه: ﴿قُلْ مَن ذَا الَّذِي يَعْصِمُكُم مِّنَ اللَّهِ إِنْ أَرَادَ بِكُمْ سُوءًا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ رَحْمَةٌ وَلَا يَجِدُونَ هُم مِن دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا﴾ " ويقول: {قُلْ فَمَن يَمْلِكُ لَكُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعًا …

(0)

لا أحد يا سيدي ومولاي، لا أحد يملك لنفسه ولا لغيره منك شيئا، يقول سماحته في صفة الإرادة مبينا أثرها في التربية الروحية: " إن الله يفعل كل شيء بإرادته، فالأمور كلها مدبرة على حسب ما يقدر الخالق العليم، والمدبر الحكيم الذي يخضع كل شيء في الوجود لإرادته، فقد روي أن خالد بن الوليد كان يتحدث عندما احتضر فيقول فيما معناه: " لقد خضت أكثر من مائة معركة وما في بدني موضع إلا وفيه أثر طعنة بالرمح أو ضربة بالسيف، وها أنذا أموت على فراشي مثل ما يموت البعير، فلا نامت أعين الجبناء " إنما شاء الله سبحانه وتعالى أن يدفع عنه الموت بفتك الفتاك، فمات

(1) صفات الله 1/ 8/ج (1) سورة هود، الآية 107 (1) سورة الحج، الآية 14 (1) سورة الرعد، الآية 11 (0) سورة الأحزاب، الآية 17

(1) سورة الفتح، الآية 11

٥٩٢ / ٧٠٦