الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦١من معالم الفكر التربوي
?
﴿11﴾
عند الشيخ أحمد الخليلي
وفي هذا العام انتقلت أسرة الشيخ من وادي العور إلى ميابين في مسقط، وبعد سنتين تقريباً - أي في عام 1392 هـ توفيت زوجه الحارثية، وبنى على زوجه الخليلية، كما سبق الحديث عن ذلك.
وفي يوم الـ الثالث عشر من صفر عام 1392 هـ الذي يوافقه شهر مارس من عام 1972 م كانت أول رحلة للشيخ إلى خارج عمان، وقد استمرت هذه الرحلة شهرين وسبعة عشر يوماً تقريبا، ولكونها أول رحلة لسماحته كان من الطريف والمهم على السواء أن نستمع إلى بعض تفصيلاتها من لسان الشيخ نفسه، يقول: " خرجت من مسقط إلى قطر والتقيت بالشيخ القرضاوي والتقيت بالشيخ عبد المعز عبد الستار، وأكرمنا وتحمل نفقات إقامتنا في قطر، ويقينا يومين، ثم رحلنا من قطر إلى جدة وبتنا ليلة واحدة، ثم سرنا إلى المدينة، وبقينا خمسة أيام، ثم ذهبنا إلى العمرة لأول مرة، وبقينا خمسة أيام في مكة وزرنا كلية الشريعة ومن فيها، وسرنا إلى جدة وبقينا ثلاثة أيام في جدة، ثم خرجنا إلى مصر، والتقينا بشيخ الأزهر الدكتور محمد الفحام والتقينا بوزير الأوقاف آنذاك الشيخ عبد الحليم محمود الذي أصبح شيخ الأزهر فيما بعد، والتقيت بمجموعة من علماء مصر، ويقينا عشرين يوماً في مصر، ثم سافرنا إلى الجزائر، والتقينا بالشيخ بيوض في العاصمة، وتوجهنا إلى ميزاب، واستقبلنا الشيخ عبدالرحمن بكلّي، وزرنا القرى الست، وهي بريان وغرداية والعطف ثم مليكة و بنيسجن ثم بنوّرة ثم ذهبنا إلى القرارة وبقينا فيها أياما، ثم اتجهنا إلى العاصمة، ثم إلى تونس، وزرنا جزيرة جربة، ثم من جربة اتجهنا إلى