من معالم الفكر التربوي عند الشيخ أحمد بن حمد الخليلي زايد بن سليمان بن عبد الله الجهضمي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٢

من معالم الفكر التربوي

﴿12﴾

عند الشيخ أحمد الخليلي

ليبيا، وزرنا جبل نفوسة، وزرنا زوارة وزرنا في نفوسة (جادو وكباو

وطمزين وتندميرة، ثم رجعنا إلى مصر ثم إلى دبي ثم إلى مسقط. (1)

ولنقتطف من هذه الرحلة ما جرى لسماحته من بعض المواقف في المملكة العربية السعودية، يقول سماحته: " وصلنا إلى المدينة المنورة حيث بقينا هنالك خمسة أيام، تشرفنا بها بزيارة المسجد الشريف للنبي (صلى الله عليه وسلم والصلاة فيه، وبزيارة قبره عليه أفضل الصلاة والسلام، والتقيت بمجموعة من العلماء منهم الشيخ عبد العزيز بن عبدالله بن باز، حيث أخذنا ضيوفاً على الجامعة. وكان آنذاك رئيساً للجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، والتقيت هناك كذلك بالشيخ عبد المحسن عباس الذي كان أمينا عاما للجامعة الإسلامية، والشيخ عمر الفرجاني الذي كان آنذاك نائبا للأمين العام للجامعة، ثم التقيت بمجموعة من العلماء وزرت كليتي الشريعة وأصول الدين، وكانت هاتان الكليتان بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وثار نقاش بيني وبين أحد المدرسين في كلية أصول الدين، فعندما دخلت وجدته يدرّس حديث الرؤية الذي في صحيح مسلم، وكان يتحامل على الذين ينفون الرؤية، وقد كنت قبل ذلك دخلت فصلا في تدريس العقيدة ودخلت مكان الدراسة، وكان في موضوع وحدة الوجود، والرد على الذين يقولون بوحدة الوجود، والبحث في موضوع فكرة الحلاج ودعوته، وقول أبي زيد العيصطاوي ما في هذه الجبة غير الله، أي

(1) لقاء الشيخ العيسري بالشيخ الخليلي