من معالم الفكر التربوي عند الشيخ أحمد بن حمد الخليلي زايد بن سليمان بن عبد الله الجهضمي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٦٩

من معالم الفكر التربوي

﴿179﴾

عند الشيخ أحمد الخليلي

فالعيش نوم والمنيية يقظة والمرء بينهما خيال

سار

هذه هي حقيقة الإنسان، عيشه، نوم، ومنيته يقظة، وفي هذا خبر عن النبي صلى الله عليه وسلم " الناس نيام إذا ماتوا انتبهوا " وقد صاغ على هذا المنوال الشاعر الكبير العلامة أبو مسلم قصيدته في رثاء الشيخ السالمي، وقد جاءت هذه القصيدة حافلة بالمواعظ البالغة وبتصوير هذه الحياة الدنيا على طبيعتها وفي مقدمة هذه القصيدة يقول: ريب المنون مقارض الأعمار وحياتنا تعود إلى المضمار والنفس تلهو فوق تيار الردى ياليتها حذرت من التيار قرت على رنق وزخرف باطل مثل القرار على شفير هار ماذا يغر المرء من محياه في دنياه وهي قرارة الأكدار يتساقط المغرور في لهواتها تفريه بالأنياب والأظفار شر الغرور سكون ذي بصر إلى عيش تمزقه يد الأخطار عبر تلونها الصروف وأنفس تفني هل زاد عيشك ذرة عن هذه لو كنت في الدنيا على استبصار هلا اعتبرت وفي حياتك عبرة مما

و آثار

تصرفه يد

على

آثار

المقدار

لا تستمر لك السلامة لمحة وغوائل الأيام في استمرار ما بالنا نبكي الفقيد ونحن من حب الذي أراده في استهتار شغف النفوس بما يراقبه الفنى أثر الهوى ومحبة الأوطار جسر المنون أمام وجهك عابر ولسوف تعبره مع السفار لتعبره مخفا سالما من ثقل ما أوقرت من أوزار ليس العظات بما يقول مذكر مثل العظات بمصرع الأعمار كم للمنون لو اعتبرنا من يد في سلبها الأرواح بالتذكار ما الحزن ألفتنا لمقصود الردى ينتاب في الإيراد والإصدار

شمر

٦١٩ / ٧٠٦