من معالم الفكر التربوي عند الشيخ أحمد بن حمد الخليلي زايد بن سليمان بن عبد الله الجهضمي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٧١

من معالم الفكر التربوي

يمر

﴿271﴾

عند الشيخ أحمد الخليلي

القارضان ونحن ندري بأن مسيرنا نحو الكمين ولو أنَّ الكمين على خفاء ولكن بطشه رأي العيون

يثبطنا

من

الآمال وهم

ويجلي الوهم بالحق المبين

ودون مدارك الآمال رصد من الآجال منقطع الظنون

تمر

بنا

جنائزنا

بطانا حواصلها تزف إلى الدفون وتغدو في مراعيها خماصا ألا عجبا من الخمص البطين هذه الدنيا بتاتاً طلاقك لا أليك ولا تليني

وطلق

عنك يا دنيا دعيني

عرفتك حية لينا وسوءاً دعيني خدعت بنيك ثم فتكت فيهم وإنك لا محالة تخدعيني يروعني ابتسامك فوق مكر كذاك السيف براق المتون أبنت محاسناً زانت فشاهت فبييني أيها الشوهاء بيني هبلتك يا غدور خذي طريقاً ذات آخذ فإني اليمين تركتك مزجر الكلب المضرى سوي ما كان منك لأمر ديني إلى أن يصل إلى قوله وحسبك يا فجار من المساوي رحاك المستديرة في القرون

جهينة

باليقين

أريني أينهم فلديك خبر خبرينا دع التدليس إن القوم صاروا طحينا يا مبددة الطحين فغري يا خباث بني العمايا وكفي عن خداع المستبين أسلمك ابتغي والفتك جار ونحن وأنت في حرب زبون دهانك ما تشعث ليس يجدي لأن القصد حلقوم الدهين

أبعد الصيد من سروات قومي تراموا في القبور وخلفوني الذ معيشة وسكون وهيهات السبيل إلى السكون

قلب

٦٢١ / ٧٠٦