من معالم الفكر التربوي عند الشيخ أحمد بن حمد الخليلي زايد بن سليمان بن عبد الله الجهضمي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٤

من معالم الفكر التربوي

﴿4﴾

عند الشيخ أحمد الخليلي

المصدر الذي وجدت فيه هذا الرأي - أن محاكمة الحلاج كانت لمدة تسع سنوات. بعد هذا الحديث عندما قمت للخروج من الصف الدراسي بالجامعة القيت كلمة شكرتُ فيها المحاضر، وشكرت عناية المملكة العربية السعودية، بطلب العلم ونشره، واحتواء الجامعة الإسلامية للعدد الكبير من طلبة العلم من جنسيات متعددة، وخرجت، وكان هناك رجل يسمى الشيخ سالم بن مطر البلوشي، مشرفاً على الطلاب بالجامعة، ولا يزال مقيماً إلى الآن أي وقت اللقاء بالمدينة المنورة، وقد بلغ من الكبر عتيا، وقد أقعده المرض؛ فأودى بصحته، وكان هو الذي يحضني على أن أتحدث بعد الاستماع إلى الدرس، فتحدثت بكلمات وجيزة، وخرجت ثم دخلت صفاً آخر كان التدريس فيه في الفقه، وكان الكتاب الذي يدرّس " بداية المجتهد ونهاية المقتصد " لابن رشد، وتحدثت بعد الإصغاء إلى حديث المحاضر بكلمات، وخرجت ثم دخلت الصف الثالث، وكان التدريس في صحيح مسلم في أحاديث الرؤية، كان في حديث أبي سعيد وأبي هريرة، وعندما أردت الخروج أشار إلي الشيخ سالم بن مطر بأن أتحدث كالمعتاد، فقلت: بأنني أشكر الجامعة على عنايتها بنشر العلم وترغيب الناس في تلقيه، أما من حيث الدرس بالذات فإنني أبدي تحفظاً عليه، فأنا لا أؤمن به، ولا أعتقد ما يقوله المحاضر، بل أعتقد خلاف ذلك، هذا الذي أردت قوله إن كنتم تكتفون بذلك فذاك، فإني ما جئت لأناقش وأعارض وأعترض الناس في عقائدهم، وإن كنتم أردتم معرفة الحجة التي عندي فأنا مستعد، فأبدى الدكتور الذي يتولى التدريس استعداده للمناقشة، وكان عميد الكلية أيضا بصحبتنا، فأبدى أيضا استعداده للمناقشة، فذكرت