من معالم الفكر التربوي عند الشيخ أحمد بن حمد الخليلي زايد بن سليمان بن عبد الله الجهضمي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣١٣

من معالم الفكر التربوي

﴿313﴾

عند

الشيخ أحمد الخليلي

يسلك الطريق السوية التي فيها علاج هذا المرض، وأن يشعر في سلوكه هذه الطريق بأنه يستعين بالله سبحانه وتعالى، أما أن يستعين بالشياطين كما هو حال أهل الزار، فذلك ليس من الإيمان في شي، فهؤلاء كفروا بالله وآمنوا بهؤلاء، فالله تعالى يقول: {قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ قُلْ أَفَاخَذْتُم مِّن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ لَا يَمْلِكُونَ لأَنفُسِهِمْ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا قُلْ هَلْ

يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِى الظُّلُمَتُ وَالنُّورُ أَمْ جَعَلُوا شُرَكَاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشَبَه الخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللهُ خَلِقُ كُلّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّرُ) فإن شعر بعضهم ببعض الراحة فذلك من باب الاستدراج، ومن الفتنة التي يفتنون بها في الحياة الدنيا، إن ذلك من باب الكفر (2)

اللجوء إلى القبور والعيون والأنهار ونحوها

يكون ذلك إما للتداوي من المرض، أو لطلب النفع، ولدفع الضر النازل أو المتوقع، وهو سمة من سمات الجاهلية القديمة، وهو نحت في العقيدة الإسلامية، حين تكون الاستعانة بغير الله سبحانه وتعالى.

صميم

لقد نبه سماحته إلى خطورة هذا المسلك في الكثير الكثير من المواضع، داعياً المسلمين أن يحاربوا البدع والخرافات، التي تخالف كتاب الله وسنة رسوله وأنقل هنا أربعة نصوص في أربعة مواضع من توجيهات سماحته في محاربة هذه البدع، يقول:

(3)

1 - " وبهذا تدرك خطورة ما يصنعه كثير من الناس من التعلق بغير الله سبحانه وتعالى في طلب الحاجات التي لم يجعل الله قضاءها بيد الناس، والأعجب من ذلك أن يأتي أحدهم إلى ضريح طالباً من صاحبه الميت البالي

(1) سورة الرعد، الآية 16

(1) سؤال أهل الذكر (1) المعتدة، الشيخ الخليلي، ص 12

٦٦٣ / ٧٠٦