من معالم الفكر التربوي عند الشيخ أحمد بن حمد الخليلي زايد بن سليمان بن عبد الله الجهضمي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣١٦

من معالم الفكر التربوي

﴿r 1﴾

عند الشيخ أحمد الخليلي

أو أي شيء مما كان إلى غيره تعالى، كأن ينذر لعين، أو ينذر لشجرة، أو لحجرة، أو لأي شيء كان.

ونجد من العلماء من بني حكمه على أنَّ ذلك شرك بالله سبحانه وتعالى عندما قال: بأن من فعل ذلك وعنده امرأة مسلمة صارت المرأة حراماً عليه؛ لأنه في حكم المرتد عن الإسلام، ومعنى ذلك أنها تخرج من عصمته إلا إن تاب ورجع إلى عقيدة الإسلام، وتبرأ من هذه العقيدة الزائفة التي يعتقدها في الأشجار والأحجار، وهذه الأمور كلها.

وأنا أعجب كيف لا يفكر هذا الإنسان في أنَّ هذه الكائنات بأسرها لا تملك منفعة، ولا دفع مضرة عن نفسها، فكيف تستطيع أن تحققه لغيرها!!. لا يختلف اثنان من العقلاء أن النبي صلى الله عليه وسلم هو أفضل مخلوقات الله سبحانه وتعالى، ومع ذلك فإن الله تبارك وتعالى يقول له: {قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَلا ضَرّاً إِلا مَا شَاءَ اللهِ وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوء " هذا مع أنَّ النبي عندما أُمر بأن يقول ذلك كان إبان حياته، وملء ثيابه، فكيف بغيره؟ بل كيف بالأموات في القبور؟ وكيف بالأشجار والأحجار وغيرها؟. فهذه القضية في منتهى البلاء

الاعتقادات المنحرفة في الأنبياء والملائكة

"1 (2)

لقد أصيب بعض المسلمين - جرَّاء الروايات الباطلة - بما أصيبوا به من الاعتقادات الفاسدة في أنبياء الله ورسله، لذا حرص سماحته في مواضع عدة على لفت الانتباه إلى هذه القضية المهمة التي ربما كان من أسبابها تعطيل العقل في نقد الروايات، وتقديس كل ما هو مكتوب، يقول سماحته: " إن الكثير من هذه المرويات جاءت في ما يتعلق بتفسير الآيات التي تتناول

(1) سورة الأعراف: الآية 188

(1) سؤال أهل الذكر غرة رمضان 1424 هـ، 2003/ 10/27 م

٦٦٦ / ٧٠٦