الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٣من معالم الفكر التربوي
? ﴿AT﴾
عند الشيخ أحمد الخليلي
سقطات
والأدب، والثقافة العامة، والبلاغة والبيان، أخبرني الشيخ زياد المعولي قال: حكى لي صالح محمود نهية، وهو متخصص في النحو، قال لي: ما كنت أعتقد أني سأجد خطيبًا في عُمان بهذا المستوى، فقد كنت أبحث عن لحوية لدى الخطباء والمحاضرين، وكنت حريصاً على التقاط سقطة لدى الشيخ الخليلي؛ فما وجدت إلى ذلك سبيلا، ولذلك كنت أحرص على حضور دروس التفسير، وآتي إليها من مسافة بعيدة لأني لا أجد لغة سليمة عند بقية المتحدثين. وكنت في عام 1991 م في الكويت، وقد عقد مؤتمر اللجنة العليا لاستكمال تطبيق الشريعة الإسلامية في دولة الكويت، كانت هناك جلسة للاقتصاد الإسلامي من ضمن أعمال المؤتمر، واجتمعت بعدد كبير من العلماء، وتعجبت فالكل يسألني عن سماحة الشيخ، ويشيدون بعلمه وخلقه (1) وليس في ذلك عجب، فالشيخ قد تكونت له شخصية علمية عالمية، قلت له: ذلك
C
أكثر من أن يحصى ويكفي ما أشار إليه الشيخ في رده على الطحان من الرسائل الكثيرة التي وصلت إليه، مليئة بالثناء، ولو نشرها لكانت كتاباً
مستقلا،
وأخبرني الشيخ زياد المعولي مرة عن اطلاع الشيخ الأدبي قال: كنا في رمضان فدعانا الشيخ للإفطار، وكان معنا أحد الضيوف من دولة قطر هو الشيخ المحمود، وكان معنا الشيخ فرحات الجعبيري، وذكر بيت شعر ذكره
الشيخ المحمود القطري، وهو:
إن الثمانين وبلغتها
قد أحوجت سمعي إلى ترجمان
(1) لقاء المؤلف بالشيخ زياد المعولي