من معالم الفكر التربوي عند الشيخ أحمد بن حمد الخليلي زايد بن سليمان بن عبد الله الجهضمي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٨٧

من معالم الفكر التربوي

﴿XY﴾

عند الشيخ أحمد الخليلي

حتى تتركها تهيم في أودية الخيال السحيقة، فتفقد اتزانها وهل كانت ماسي العشاق إلا بمثل هذه الأسباب؟ (1)

ويسبب

(2)

هذه المكانة العلمية المؤيدة بالأسلوب الأدبي الرفيع، والخلق الإسلامي السامي المزكّى بالإخلاص، تجده يستحوذ مباشرة على نفوس المتلقين، فقد أخبرني ابنه أفلح بأن الشيخ ألقى محاضرة في باكستان، فلما خرج أخذ الناس يتدافعون إليه وأصبحت غرفته كخلية النحل من ازدحام طلبة العلم وحدثنا الشيخ خميس العدوي قال: لما ذهب الشيخ إلى السودان مشاركًا في أحد المؤتمرات، وتجلّى علمه وفضله للناس، طلب منه العلماء هناك يصلي بهم الجمعة في مسجد الجامعة بالخرطوم، وهو من أكبر الجوامع في السودان" (3) وأخبرني ابنه عبد الرحمن الذي صحبه في أداء العمرة وقت كتابة هذا البحث، قال: كان العمال في الحرم المكي قد طووا السجاد من الصحن المحيط بالكعبة المشرفة، وقاموا بتغسيل الأرض، فلما جاء الشيخ سألناهم عن إمكانية فرش سجادة لسماحته خلف المقام، فأمر الضابط بفرش تلك الناحية كلها إكراما للشيخ ومن في صحبته.

أن

(4)

هكذا يكون سماحته في الملتقيات الثقافية والمؤتمرات الفقهية وغيرها، فقد

أخبرني الشيخ خميس العدوي أيضا عن موقف الشيخ في مؤتمر " التقريب بين

المذاهب الإسلامية " فقال:

(1) جواهر التفسير 106/ 1

(2) لقاء المؤلف بالشيخ أفلح الخليلي

(3) لقاء المؤلف بالشيخ خميس العدوي

(4) لقاء المؤلف بعبد الرحمن بن

أحمد الخليلي