منهج الإسلام في القضاء على البطالة شيخ أحمد بن الحاج أحمد كان

منهج الإسلام في القضاء على البطالة لشيخ كان - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٦١

ذلك لأن العالم الإسلامي غني بالموارد الطبيعية، والثروة الهائلة التي تسد حاجات أبنائها لو أنهم أحسنوا استخدامها، والتصرف معها وفق التعاليم الإلهية السامية. فعلى سبيل المثال لا الحصر هناك الكثير من القناطير المقنطرة والثروات المتوفرة لدى المسلمين التي تجب فيها الزكاة إما باتفاق وإما باختلاف في بعضها وهي:

أولا: الثروة الحيوانية: التي تضم الغنم، والإبل، والبقر بأنواعها وأشكالها،

ثانيا: الثروة النقدية: التي تضم الذهب، والفضة، بأنواعها وأشكالها،

ثالثا: الثروة التجارية: العروض، والسلع الإدارية، والاحتكارية،

رابعا: الثروة الزراعية: التي تضم الحبوب، والثمار المقتات، والمدخرة،: المثليات، والمكيلات، والموزونات ، والمخروصات، بأشكالها وأنواعها.

خامسا: زكاة العسل، والمنتجات الحيوانية على خلاف في ذلك.

سادسا: الثروة المعدنية: الركاز، المناجم، بأنواعها المختلفة.

سابعا: ثروة المستغلات، والمقتنيات: الدور، والعمارات الحلي ، وشبهها، على خلاف فيها.

ثامنا: ثروة الأسهم، والسندات.

تاسعا: الثروة البحرية : اللؤلؤ، والمرجان، والسمك، ونحو ذلك.

عاشرا: ثروة كسب العمل، والمهن الحرة: الرواتب ، والأجور ونحو ذلك.

حادي عشر: الثروة الجوفية العملاقة : آبار البترول، عصب الحياة وشرايينها روح البلدان وأنفاسها.

٦١ / ١٢١