ندوة الخطاب الديني في شعر أبي مسلم البهلاني الرواحي مجهول

الخطاب الديني في شعر أبي مسلم 3

الجزء ٣ · صفحة ٧٣

13-…جاءت لغة أبي مسلم الرواحي في شعره سهلة قريبة المأخذ رغم بلاغها وقوتها في أداء المعنى ، مما جعلها قريبة من المتلقي ، ولذلك سارت بشعره الركبان وعبر الزمان وتخطى حواجز المكان ، فأصبح على كل لسان .

14-…ما ورد في شعر المديح النبوي عند أبي مسلم من مصطلحات وألقاب ظاهرها المبالغة في حقه صلى الله عليه وسلم ينبغي أن نردها إلى سياقها العقدي والشرعي وإلى الأسلوب الشعري المعهود في هذا الجانب منذ حسان بن ثابت إلى هذا العصر مرورا بالبوصيري .

15-…تعطي هذه الندوة انظلاقة لشعر أبي مسلم البهلاني إلى العالم العربي من الإسلامي ، لما يحققه حضور لفيف من العلماء و المفكرين من خارج السلطنة ، وهذا أمر إيجابي . نأمل تكراره وذلك بعقد ندوات متواصلة لعلماء ومفكري السلطنة .

16-…تمتلك القصيدة عند أبي مسلم نفسا شعريا قويا من أولها إلى آخرها دون أن تبرد العاطفة الشعرية فيها .

17-…ينطلق أبو الرواحي في استخدام المصطلحات والألفاظ الصوفية منطلقا متأثرا بالمدرسة الإباضية ، ويبين في أشعاره الاحتراز من حملها على غير المنطلق الفكري الإباضي .

١٧١ / ١٧١