ندوة الخطاب الديني في شعر أبي مسلم البهلاني الرواحي مجهول

الخطاب الديني في شعر أبي مسلم 3

الجزء ٣ · صفحة ٧٢

4-…يقارب شعر أبي مسلم الرواحي الإلهي والديني ثلثي شعره ، وبذلك يكون غير مسبوق سواء من حيث المنهج أو التوسع والتخصص .

5-…تميز شعر أبي مسلم الإلهي بالسهولة والطرواة والتدفق العاطفي جعل منه شعرا أقرب إلى الإنشاد ، كما أن في تكراره للمقاطع دليل على شدة التعلق بالله تعالى وفي إلحاح في الدعاء ليجاب سؤله من الله تعالى .

6-…جاء الشعر الإلهي عند أبي مسلم البهلاني مشبعا بالمعاني العقدية الإسلامية عموما و العقدية الاباضية خصوصا .

7-…حمل شعر أبي مسلم الإلهي روقا ستناهضة ، فلم يكن شعره من قبيل الترهبن والانزواء والتصوف السلبي ، بل كان مملؤا حساسا وجهادا واستنهاضا .

8-…عني شعر أبي مسلم الإلهي بالدعوة إلى الوحدة الإسلامية ، ونسي الخلاف بين المسلمين ، وإلى رضى الصف المسلم واتحاد كلمته .

9-…لم يحض شعر أبي مسلم إلى الآن بالدراسة الوافية ، ولذلك جاءت توصيات من اساتذة جامعيين بطرح شعره للدراسات العليا وهو ما يؤكد عليه هداه الندوة .

10-…التناص القرآني جاء واضحا بارزا في شعر أبي مسلم ، سواء في اقتباسه لألفاظ القرآن الكريم أو في تأثره بالأسلوب البلاغي القرآني .

11-…أهتم أبو مسلم في شعره بشؤون الأمة الإسلامية فقد كان متابعا لأحوال الأمة داعيا إلى نهضتها وتحررها ، وقد كانت له قصائد ومراسلات مع المفكرين المسلمين من الهند شرقا وحتى المغرب مرورا بمصر .

12-…الخطاب الديني عند أبي مسلم لم يكن محصورا في شعره الإلهي ، بل شمل جميع أبواب الشعر التي طرقها ، حتى في ذكره للشراب ، استبدل الشاي بالخمر ، وجعل مدحه في مدح سلف الأمة كالنهي وانين ومدح الأئمة ، وجاء تشبيبه في مطلع القصيدة وصفا للديار والإطلال التي سكنها السلف والأخيار الماضون .

١٧٠ / ١٧١