نعم للانطلاق أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

نعم للانطلاق لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ١٤

هذه الأمانة وإبلاغ هذه الرسالة ، فلأن العالم متعطش ضمئان وبحمد الله النبع الصافي الفياض موجود وما على أصحاب هذا النبع إلا أن يقدموه للآخرين وهنا أذكر كلمات قالها قيل أكثر من نصف قرن من الزمن أحد المفكرين هذه الكلمات فيها عبرة للمعتبرين ولربما عد في ذلك الوقت ضربا من الحيال بسبب أن إفهام الناس لم تكن تستع هذا الذي يقوله وأولياهم لم تكن تعي مثل هذه المعاني التي يتحدث عنها أو وقوع مثل هذه الأحداث التي يتصورها لقد قال الإمام أبو الأعلى الموروي على إثر انتهاء الحرب العالمية الثانية بعدما انتصر الحلاف والتقت الكتلتان الكتلة الرأسمالية والكتلة الشيوعية على محاربة النازية واجتاحت الشيوعية أورب الشرقية وكانت تعتبر منتصرة انتصارا عجيبا في ذلك الوقت كما أن الكتلة الرأسمالية أيضا ظهرت بكبريائها وعنجهيتها بسبب الانتصار الساحق في جامعة بيشاور في ذلك الوقت سيأتي برشك اليوم الذي تتحجر فيه الشيوعية في موسكو نفسها بدون أي ملجأ وتتعثر الرأسمالية في واشنطن نفسها بدون أي من جاء وتهيم فيه المادية في جامعات لبنان وباريس وتتلاشى فيها العنصرية حتى عند البراهمة والألمان وغنما تبقى عبرة في التاريخ قصة من يحمل عصى موسى تحت إبطه وهو يخشى من الحبال والخشب ، نعم عبرة أن يكون الإنسان منصوراً ومعززا مؤيدا من قبل الله سبحانه وتعالى بيده القوة وبيده البرهان وبيده النور وهو مع ذلك يسعى وراء الظلام يخشى من الأوهام كيف من أوتى عصى موسى يخشى من الحبال والخشب فمن أوتى القرآن الكريم كيف إذن يخشى من هذه الأساطير التي لابد من أن تتلاشى وأنتم إن كان الكثير منكم أي معشر الأبناء لم يدرك فنحن أدركنا الناس أدركناهم يعتبرون الشيوعية أمرا لابد من أن يحتاج العالم بأسره كان الناس ينظرون إلى الشيوعية أنها لابد من أن تملأ العالم وكانت هكذا مخططاتها أن تجتاح العالم بأسره ولكن كيف هذا الشبح المخيف انكشف عن كونه تمثالا من الورق

١٤ / ٣٠