نعم للانطلاق أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

نعم للانطلاق لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٢١

في وقتا واحد فالقومية العربية ولدت في الكنيسة البرونستانتتية بلبنان في عام ألف وثمانمائة وثمانية وأربعين بينما ولدت القومية الطورانية في تركيا سبقتها في عام واحد وولدت على أيدي يهود الدونمة فتغللغت فكرة القومية ولم يقف المر عند هذا الحد بل كان الإلحاد بلغ العسكريين في حزب البعث كان يقول : أمنت بالبعث ربا لا شريك له وصل الأمر عند هذا الحد ولم يقف الأمر عند هذا الحد فحسب . الأمر وصل إلى ما هو أبعد من ذلك الأمر وصل إلى أن تكتب صحيفة تنطق باسم الأزهر وهي مجلة الأزهر أن يكتب في افتتاحيتها مقال في سؤال من عام ألف وثلاثمائة واثنين وثمانين للهجرة ( 1382 هـ ) في هذا المقال فضل جمال عبدالناصر على الرسول - صلى الله عليه وسلم - وفضلت الاشتراكية على تعاليم الإسلام وهلم جرا وما يؤسف له أن يكون الكاتب ينتمي إلى الإسلام ولكن كيف انساق الناس وراء الأفكار السياسية يعمي أبصارهم كتبت في ذلك الوقت مقالا جاء فيه " عندما كانت الوحدة الثلاثية بين مصر والعراق وسوريا جاء هذا المقال " أن الوحدة المحمدية هي وحدة كلية لأنها وحدة عقيدة والعقيدة تتأثر بمرور الزمن فلا تصلح لكل عصر ، والوحدة الصلاحية هي وحدة جزئية لأنها وحدة سلطان والسلطان ينقضي بانقضاء زمنه بينما الوحدة الناصرية تنبني على الاشتراكية في الرزق والديمقراطية في الحكم والحرية في الرأي وهذه هي مقومات الحياة فهي مضمونة البقاء ما بقيت الحياة . وصل التملق إلى هذا الحد .

٢١ / ٣٠