نعم للانطلاق لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٢٢ويقول الدكتور يوسف القرضاوي معلقا على هذا الكلام في كتابه " الحلول المستوردة وكيف جنت على امتنا " يقول : وقد شاء الله أن تؤدي تلك الوحدة في مهدها قبل أن تصل المجلة إلى قرائها وقد وجدت في هذا رداً كتبه أحد الهنود المسلمين وترجم هذا الرد إلى اللغة العربية في كتاب " الطريق إلى المدينة " للسيد العلامة أبي الحسن بدوي كان ردا شافيا كافيا في نفوس الأعجم وكيف يعتبر العجم بانتمائهم إليه فكان من ضمن ما نقله عن احد شعراء فارس يقول : أن محمداً النبي العربي هو الذي يشرف كل أحد بالاتنماء إليه فرغم انفه من لم يؤدى أن يكون عتبة بابه ثم اتبع بعدما ذكر هذه الشواهد قال قس هذا ما حدث في بلداً عربيا كبيرة فيها مؤسسة إسلامية كبرى ودين الدولة هو دين الإسلام ولغة المجتمع هي اللغة العربية لغة القرآن ولغة النبي - صلى الله عليه وسلم - في هذا البلد يكتب كاتب بكل وقاحة ذكر الكلام الذي كتبه الكاتب ثم تعقب ذلك وقال : ما هي ردة الفعل لقد كان من المنظر من جمال عبدالناصر نفسه أن ترتعد فرائصه لهذا الذي وقع وإلا يقر له قرار حتى ينال هذا الكاتب جزاءه وكان المنتظر من القصر الجمهوري بمصر أن تصدر منه البيانات الحاسمة التي تقطع لسان كل منافق وكان من المنتظر من الأزهر أن يقف وقفة إيجابية أمام هذا الأمر وإلا يقوله حتى يستأصل شأفة هؤلاء المنافقين وكان المنتظر من الشعب المصري بأسره أن يجهش بالبكاء وأن يخرج عن بكرة أبيه ليعلن سخطه على هذا الأمر ولكن شيئا من ذلك لم يكن بل بعد شهرين من الزمان كتب كاتب بكل برود يقول : أن هؤلاء المنافقين يحاولوا أن يدنسوا صورتنا فالسيد الرئيس هو أجل وأصدق أن يدعي النبوة أو يدعي أنه جاء بما لم يجيء به محمد قال وأعجباه من هذا الرد كيف هذا الرد لا ينسى أن يذكر حاكم مصر بلقب السيد الرئيس ويذكر اسم الرسول - صلى الله عليه وسلم - مجردا وأي سيادة وأي رئاسة أما سيادة ورئاسة سيدنا محمدا - صلى الله