نعم للانطلاق أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

نعم للانطلاق لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٢٣

عليه وسلم - الذي تمشي إليه الملوك على رؤوسها ثم قال لقد كان الواجب على هذا الكاتب أن يقول حسب عبدالناصر شرفا وفخرا وفضلا أن ينال موقفا في آخر الصفوف عبيد سيدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الارقاء وحسبه أن يكون حسنه من حسنات صلاح الدين الأيوبي ثم قارن هذه القصة بقصة هندية وقعت في المجتمع الهندي بين رجل كان عربيد لا يفيق من شرب الخمر وكان شاعرا وكان الرجل مغرورا بنفسه إلى أقصى حدود الغرور كان مغرورا بنفسه حتى لا يعتب بأي حد لا يرى أحدا غيره ثم أختر الشيراني كان شاعرا مغرورا بنفسه كان شاعر مجون ولهو وخمر ونساء ، يقول هذا الشاعر كان في فندق للعرب في لاهور قبل انقسام الهند إلى الهند وباكستان ، كان في فند العرب في لاهور وبين لفيف من السكارى معظمهم من الشيوعيين من الشباب الشيوعيين وكانوا على قدر من اللباقة والفطنة فأرادوا أن يستغلوا عربية هذا الشاعر ويستثيروا نخوته ويوقعوه في الإسلام ، فأخذوا أولا يستثيروا حفيظته بذكر بعض الشعراء والأدباء كان كلما ذكر شاعر يذكر بعضهم لا يزيد عن ابتسامة ابتسامة سخرية ومر يقول هذا لا يصلح أن يكون تلميذي ومرة يقول هذا كذا ، فقال احدهم وما رأيك في أفلاطون أفلاطون وأرسطو وسقراط ، فقال أمة قد خلت بيننا وبينهم آلاف السنين لو كانوا في عصرنا لتتلمذوا علينا ، فقال احدهم وما رأيك في سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - فيقول ما كاد ينتهي من هذه الكلمة إلا أن اخذ الشاعر العربيد الكأس وضرب على رأسه فقال له : يا شقي يا قليل الحيايل قليل الأدب ما الذي تنتظر من رجل شقي عربيد معترفا بشقائه يشرب الخمر أن يقول في هذا المقام العظيم يعني نزلت فيه الغيرة حتى من ضمن كان يقول ليت أمك لم تلد وليتنا لم نعش حتى نسمع هذا الكلام منك لم يكتفي بذلك يعني كان يريد أن يفتك بالقائل ولكن أخرج الرجل وأبعد وحاولوا أن يصدوه عن هذا الكلام وأن ينحرفوا به إلى كلام آخر وكان يرجع فقال

٢٣ / ٣٠