نعم للانطلاق أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

نعم للانطلاق لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٢٤

أنكم لتحاولون أن تنتزعوا منا آخر ما نعتز به ثم طرد الجميع وظل في قرنة يبكي طوال الليل قال الكاتب يعلق على هذا : ولكن أين هذه الغيرة الهندية وهذا الوفاء العجمي للنبي العربي من العرب أنفسهم ويقول يريد أن يفضل وحدة ما استطاعت أن تجمع بين شعبين عربيين متجاوريين ولا أن تؤلف بين حكومتين عربييتين متجاورتين بل لو تستطيع أن توجد بين الشعب المصري نفسه على حدة ألفت بين العرب والعجم وانتظمت الماضي والحاضر والمستقبل ففي هذه الأجواء وجد التغلغل الصهيوني في بلاد العرب على أي حال الأفاقة عندما قال العرب كلمة الله أكبر ورددا كلمة الإسلام استطاعوا أن يقتحموا خط برلييف عندما قال الرئيس بدأ خطابه بكلمة بسم الله غير إتمام ما أتم بسم الله الرحمن الرحيم قال بسم الله وقال الجنود الله أكبر بكلمة الله أكبر زلزلوا الكيان الصهيوني في ذلك الوقت ولكن التخاذل أصاب الأمة هو الذي قعد بها عن النهوض . فعلى أي حال عندا يوحد الإيمان الصادق ولا التوجه إلى الله تبارك وتعالى وإخلاص القول والعمل لله سبحانه كل هذا الأساطير تتلاشى ولابد أن تنهض الأمة بمشيئة الله .

س2 : هل لأخذ الربا من توبة إذ لم يسترجع الأموال لصاحبها لأن بعض الأموال أخذ ما واشترى بها ولم يستطع أن يسترجع الأموال وأراد أن يتوب ، هل له من توبة ؟

الله تعالى بين توبة آكل الربا بقوله ((وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لاَ تَظْلِمُونَ وَلاَ تُظْلَمُونَ )) لابد من دفع كل شيء على صاحبه اللهم إلا في المحاللة وقد اختلف العلماء هل يجوز المحاللة أو لا تجوز في ما يتعلق بجانب الربا .

س3 : هل يجوز أن يقال في الدعاء لا إله إلا أنت سبحانك إنا كنا من الظالمين علما بأن الآية تقول (( سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ))

نعم الآية هكذا عندما يقصد الآية الكريمة يأتي بنصها من غير أن يغير لكن عندما يقصد الدعاء مع جماعة المؤمنين يباح ذلك .

٢٤ / ٣٠