نعم للانطلاق لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٥الْمُؤْمِنِينَ * فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِّنَ الْمُسْلِمِينَ ) الداريات : 35-36 ، بل ذكر الله فرعون أنه ادعى الإسلام عندما أدركه الغرق عندما قال سبحانه وتعالى : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنتُ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ) " يونس : 90 " وذكر الله الحواريين أنهم أعلنوا أنهم على الإسلام ، فالله سبحانه وتعالى حكى عن عيسى عليه السلام أنه قال : (قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللهِ آمَنَّا بِاللهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ) " آل عمران : 52 " وكذل قال تعالى فيهم(وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوارِيِّينَ أَنْ آمِنُوا بِي وَبِرَسُولِي قَالُوا آمَنَّا وَاشْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ ) " المائدة : 111 " وذكر أهل الكتاب الذين تمسكوا بالكتاب ولم يفرطوا في شيء من أحكامه ولا تعاليمه حتى جاءهم الحق الذي بعث به الرسول - صلى الله عليه وسلم - فأمنوا به وذكر أنهم أخبروا بأنهم كان من قبل أن ينزل القرآن على قلب النبي - صلى الله عليه وسلم - كانوا على الإسلام فقد قال تعالى : (الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِن قَبْلِهِ هُم بِهِ يُؤْمِنُونَ *وَإِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ قَالُوا آمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّنَا إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ ) " القصص : 52-53 " .