مجلة الحياة، العدد 11 مجلة الحياة

كيف نعلم العقيدة في المدارس القرآنية

الجزء ١ · صفحة ٢٥٦

في القسم الأول منه حاول الباحث إثباث الأطروحة الآتية:

أصول الدين في حقيقتها واحدة، وما جرى من خلاف بين المسلمين يمكن تجاوزه بإعادة صياغة أصول الدين، وتحديد المفاهيم حولها، فالأصول المذهبية هي أصول مميِّزة لكل مذهب عن غيره، وليست هي أصول الدين، وكان للاختلاف حول هذه الأصول أثره الواضح على تاريخ المسلمين الفكري والسياسي والاجتماعي.

وأما في القسم الثاني من البحث فالعمل فيه هو إثبات النص الحقيق بأن ينسب إلى الشيخ اطفيش من ضمن اختلاف النسخ الموجودة.

فالأول (قسم الدارسة)، خصصناه لتقديم دراسة عن علم الكلام لدى الإباضية وكتاب "شرح أصول الدين"، في أربعة فصول:

الفصل الأول: في التعريف بكتاب أصول الدين ومؤلفه الشيخ تبغورين.

والفصل الثاني: في التعريف بالشيخ امحمد بن يوسف اطفيش.

والفصل الثالث: تعريف بكتاب "شرح أصول الدين" ونسبته إلى المؤلف، ودراسة مصادر الشيخ في الشرح، وطريقة تعامله معها، ومنهجه في الشرح، والاستدلال، وموقفه من المخالفين له في الرأي.

والفصل الرابع: دراسة شرح الشيخ للأصول العشرة وتحليله.

وأنهينا هذا القسم بخاتمة بيَّنا فيها النتائج التي توصلنا إليها في الدراسة والتحليل، ومكانة كتاب "شرح أصول الدين" وأهميته.

وفي القسم الثاني: وهو قسم تحقيق النص، تناولنا في مبحث منه تقديم وضعية نسخ الكتاب ووصفها والمكتبات التي تحتفظ بها، وقارنا بينها للوصول إلى النسخة التي اعتبرناها أصلا، ورمز كل واحدة منها.

وفي الأخير الفهارس التي تقتضيها طبيعة الدراسة والنص المحقق، وهي تسهل الدخول إلى النص، وتيسر التعامل معه.

واقتضت طبيعة قسم الدراسة اتباع ما تتيحه المناهج العلمية للدراسة حسب القضايا التي يتناولها

٢٣١ / ٣٠٤