كيف نعلم العقيدة في المدارس القرآنية
الجزء ١ · صفحة ٢٥٧كتاب شرح أصول الدين، مثل المنهج الوصفي؛ والمنهج التحليلي، مع الاستعانة بالمقارنات خاصة في المقارنة بين الإباضية وبين الأشاعرة، وبينهم وبين المعتزلة، وكذا الاستعانة بالمنهج التاريخي.
أمَّا في قسم التحقيق، فقد اخترنا تتبع منهج الاستقصاء الذي عرف في المدرسة الرمضانية(1)، ويقوم على خدمة النص المحقق بأقصى ما يمكن حتى الوصول به إلى أقرب صورة تركها عليه المؤلف أو يرجى أن يرتضيها.
ولم نقف على دراسة سابقة ولا تحقيق لكتاب «شرح أصول الدين»، سوى ما استفاده بعض الدارسين من نسخة مكتبة القطب ببني يزقن، وهي غير كاملة، وكانت ضمن مصادرهم في دراسة الفكر الإباضي، أو فكر الشيخ اطفيش خصوصا، كما أن هذه الدراسات لم تقدم شيئا تحليليا عن الكتاب سوى إشارات عامة، منها:
- «الفكر السياسي عند الإباضية من خلال آراء الشيخ امحمد بن يوسف اطفيش»، لعدون جهلان.
- «حاشية أصول الدين» ليوسف بن محمد المصعبي، دراسة وتحقيق حمو الشيهاني.
- «البعد الحضاري للعقيدة عند الإباضية»، لفرحات الجعبيري.
- «دراسات عن الإباضية»، لعمرو خليفة النامي.
- « Introduction a l’étude de l’ibadisme et de sa théologie» للمستشرق بيار كوبرلي
- « La théologie ibadite، histoire genèse، formation، et formulation définitive » لمنصف خوجة.
وكانت أهم مصادر الدراسة والتحقيق مؤلفات الشيخ اطفيش، والأعمال التي أنجزت في إطار المذهب الإباضي من الإباضية أو غيرهم، وكتب التراث الإسلامي عموما خاصة كتب الفرق، ومصادرها، ومصادر اللغة العربية، ومصادر تاريخ المغرب الإسلامي خاصة.
(1) نسبة إلى صاحبها الدكتور رمضان عبد التواب، ينظر كتابه، مناهج تحقيق التراث.