كيف نعلم العقيدة في المدارس القرآنية
الجزء ١ · صفحة ٣٠٧شعرأفارسٌ أم حمَّارٌ .. ؟(1)
الشاعر الأستاذ:
الدكتورمصطفى محمد الغماري
المركز الجامعي - غرداية
إلى ملكة بريطانيا العظمى، التي ضلَّ عنها من يُكرَّم ومن تُخلَعُ عليه الألقاب إلاَّ مُلحِدًا في دينه، مُغتالا لقيم الخير والجمال والحقّ
فيه باسم الفن والحرية .. !
سَمَّوهُ فَارِسَ فَنِّهِ وَلَطَالَمَا … دُعِيَ ابنُ غَيَّةَ مُعرِقًا وَنَجِيبَا!
وَرَمَوا بِهِ مَتْنَ السَّمَاءِ فَأَخْطَأُوا … مَا كَانَ مَنْ يَرمِي السَّمَاءَ مُصِيبَا!
وَتَسَوَّرُوا أَوْهَامَهُمْ فَهَوَتْ بِهِمْ … وَهَوَوا وَأَمْسَى حلْمُهُمْ مَحْرُوبَا!
وَتَقَحَّمَتْ خَيْلُ الضَّلاَلِ ظِلاَلَهُمْ … هَلْ غَيْرُ أَطْلاَلٍ حَكَيْنَ نَعِيبَا!
غَرْبِيَّةٌ بِغُرَابِ بَيْنٍ نَاعِقٍ … نَعَبَتْ فَلَوْلاَ أَرْسَلَتْهُ نَحِيبَا!
مَا كَانَ أَوَّلَ نَاطِحٍ أَو نَابِحٍ … يَلوِي قُرُونًا أَو يَسِنُّ نُيُوبَا!
مَا كَانَ أَوَّلَ نَابِزٍ أَو لاَمِزٍ … زُهْرَ النُّجُومِ يُرِيغُهُنَّ غُرُوبَا!
مَا كَانَ أَوَّلَ مُلحِدٍ فِي دِينِهِ … يَتَوَسَّلُ التَّجْدِيفَ وَالتَّغْرِيبَا!
لِيَنَالَ مِن مَدَد المُلُوكِ بَرِيقَهَا … وَيُقِلَّ مِن عَدَدِ الذُّنُوبِ ذُنُوبَا!
(1) - إشارة إلى الروائي ـ الهندي الأصل البريطاني الإقامة ـ المرتد عن الإسلام ”سلمان رُشدي“، صاحب رواية «آيات شيطانية» التي أثارت عند صدورها المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، لما فيها من تهكُّم بالرسول ربيع ثان والقرآن الكريم. وبطريقة استفزازية لمشاعر المسلمين قامت ملكة بريطانيا ”إليزابيث الثانية“ في السادس عشر من جوان 2007 بمنحه لقب «فارس» لكتاباته الفنية المتحرِّرة!! (هيئة التحرير).