مجلة الحياة العدد 12 - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١٥٠عناوين رئيسية وأخرى فرعية في بعضها. فالمجلد الأول من البحث يتضمن موضوعات مختلفة عن الخوارج، مستهلا بمقدمة ومفهوم الخوارج، ونشأة مذهبهم، والفرق الأخرى، وأخطأ كثيرا حين ضم المذهب الإباضي إلى تلك الفرق الخارجية، والإباضية بريئة منها بالمرة، ثم تحدث عن الإنسانيات والإلهيات، والعقل والنقل. وعدد صفحات هذه الموضوعات 193 صفحة، بينما المذهب الإباضي لم يخصص له سوى 20 صفحة، ولسيرة أبي عمار 04 صفحات فقط، ثم وصف مخطوط أبي عمار كاملا (ج1و2) في 32 صفحة. وخصص لتحقيق الجزء الأول من مؤلفه181 صفحة للجزء الأول للمخطوط (الموجز). أما المجلد الثاني من الؤلَّف فقد خصصه المؤلِّف، لتحقيق الجزء الثاني من (الموجز) لأبي عمار بكامله فهو يشتمل على 294 صفحة، وباقي الصفحات خاصة للمراجع والفهرس.
وصف كتاب الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي:
يتألف كتاب (الموجز) من جزءين في علم الكلام، وعنوانه الأصلي: "كتاب الموجز في تحصيل السؤال وتلخيص المقال في الردِّ على أهل الخلاف". قد ألفه العالم أبو عمار عبد الكافي البربري المغربي الإباضي قصد الردِّ على المخالفين لملة الإسلام، من الفلاسفة، واليهود والنصارى الملحدين، وضمّ المشبهة إلى أهل الإلحاد، وغيرهم.
ويهدف الكتاب إلى إثبات التوحيد. أما الجزء الثاني منه فقد خصصه أبو عمار للردّ على المخالفين من أهل القبلة في علم الكلام، كإثبات القدر، وصفة الإرادة، والعدل والوعد والوعيد، والكلام على أهل الكبائر من الموحدين، والجنة والنار، والإمامة، وغير ذلك .... وكان الغرض السامي للمخطوط هو بيان أصول الديانة، والعقائد، وأمهات المسائل المتعلقة بهما، والاستدلال عليها بعيون الأدلة الشرعية.
أما حياة أبي عمار عبد الكافي، فلم يخصص الباحث للحديث عن حياته، ـ وهو محور الكتاب وأصله ـ سوى (03) ثلاث صفحات من (06) صفحات المحددة للعنوان "أبو عمار عبد الكافي: حياته .... ". وفحوى تلك الصفحات الثلاث الأخرى كلام خارج عن موضوع حياته تماما.