مجلة الحياة، العدد 12 مجلة الحياة

مجلة الحياة العدد 12 - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ١٦٧

هذا. [يجب تحليل هذا التواتر في النقل]، فرفضوا أن يطلق لفظ الخوارج على الإباضية، ونسبوا ذلك إلى المغرضين المخالفين إلى دعايتهم الناشئة عن التعصب السياسي والمذهبي"/ (آراء الخوارج … /ص:201ـ202)، ولا ضرورة للحديث عن الخوارج بعد انقراضهم في سنة77هـ أي منذ أكثر من 13قرنا.

وبالنسبة للتخطيط المنهجي لفصول البحث كذلك قد جانبه الصواب في إتباع المنهج المتعارف عليه عالميا من تحديد الفصول، والتوازن فيما بينها، أو بين العناوين، و التركيز على الأهم في الموضوع و الموضوعية وما شابه ذلك، وبتحليل إحصائي وجدنا ما يخالف ذلك، وسنبين ذلك بعد حين.

فالبحث خال تماما من الخطة البحثية، ومن أبواب وفصول، إلا من موضوعات فيها نوع من التسلسل التاريخي ولم يكن هناك توازن في الحديث عن الموضوعات الأساسية أو الفرعية، أو الخارجة عن الموضوع.

والموضوعات الموضوعية في نظري هي: الإباضية ونشأتها، وأصولها وعقائدها، والإباضية تواجدهم في الأمكنة والأزمنة. الفرق بين الفرق الإباضية، والفرق بينهما وبين الخوارج، وصف لعصر ومكان تواجد الإباضية في الجزائر، الإباضية الرستميين، والإباضية في سدراتة ووارجلان ووادي ميزاب، وأماكن أخرى في الماضي وحاضر الجزائر. أسباب اضمحلال الدولة الرستمية وضعفها، الإمامة والفكر السياسي. أنواع الإمامة، أو مسالك الدين، نظام العزابة، وديوانهم، النظام الإجتماعي للإباضية حاليا. وأسباب استمرارهم وتماسكهم من جميع النواحي.

ثم وصف لعصر ومكان تواجد أبي عمار عبد الكافي، الفكر السائد في عصره، التعريف بأبي عمار وسيرته الذاتية، وتأثره وتأثيره، وآثاره وصف كتابه "الموجز" الذي هو محور الدراسة والتحقيق، موضوعاته ومكوناته … أسباب تأليفه، والمصادر التي اعتمد عليها في تأليفه … وغير ذلك، ثم يضيف المنهج الذي يتبناه في التحليل والتحقيق معا. والهدف الذي يرمي إليه من هذا التحقيق، وما فائدة هذا التحليل؟ وما دوره في تنقية أصول الدين من الشوائب والطوائق الملحدة والنصرانية … وما شابه ذلك. ومن خلال هذه الموضوعات يحلل و يستنبط

١٦٥ / ٣٤٢