مجلة الحياة العدد 12 - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١٦٨ويستنتج ويربط، ويفرق ويقارن بين الطوائف والفرق الأخرى المفارقة لأصل الدين، أو لأصل عقائد الإباضية.
في نظري هذا هو المنهج الموضوعي الذي يمكن أن يتقيد به، وقد يزاد فيه، أو ينقص منه حسب كفاءة الباحث.
وفي المقابل ماذا وجدنا في البحث واقعيا وبالإحصاء في عدد الصفحات الخارجة عن الموضوع، والموضوعية المحجفة. لقد خصص 09 صفحات للمقدمة، وفيها ما يقال حيث أسهب كثيرا في ذكر المراجع، والمقالات وخاصة الأجنبية منها [ص:07] والمفترض منهجيا توضع في الأخير مع المراجع الأجنبية. ونسبة صفحات المقدمة الخارجة عن موضوع الإباضية هي: 88.89 % كلها خارجة عن الموضوع حسب عنوان البحث الخاطئ والمنحرف والمدسوس. أما حقيقة حديثه عن الخوارج، فهو خروج عن الموضوع بالمرة، كما بينا في العناوين للفقرات الموضوعية، ولم يتحدث بموضوعية في المقدمة عن الإباضية، وكتاب " الموجز" اللذين هما أساس البحث. إلا بنسبة صفحة واحدة وبنسبة 11.11 % وهو قليل جدا وقد خانه التوفيق في ذلك.
كما خصص صفحات لخروجه عن الموضوع للحديث عن الخوارج 178 صفحة، واعتبرها صلب الموضوع أي يتألف من 234 صفحة أي بنسبة 76.07% وهي اكبر نسبة للخروج عن الموضوع أي أكثر من ثلاثة أرباع الموضوع 4\ 3. وخصص 14 صفحة للخوارج والإباضية معا أي بنسبة 05.98% كما خصص لآراء الإباضية ـ ولا رأي لهم كما بيناه إلا باعتبار القياس والإجماع ومن هنا تبدأ الموضوعية ـ 07 صفحات أي بنسبة 02.99% ولأبي عمار عبد الكافي وسيرته وآثاره 05 صفحات ـ علما بأن صفحة واحدة خارجة عن الموضوع يتحدث فيها على أستاذه أبي يعقوب يوسف الوارجلاني. ونسبتها 02.14% وخصص لوصف مخطوط أبي عمار ـ وهو صلب التحقيق 30 صفحة أي بنسبة 12.82%، ومجموع ما هو خاص بالإباضية محضا.42 صفحة أي بنسبة 17.95% والباقي 192 صفحة لا تمت بصلة إلى الإباضية أي بنسبة 82.05% ومن هذا التحليل النسبي لصفحات صلب الموضوع قبل الدخول في تحقيق الكتاب يتبين لنا حجم إجحاف حق الإباضية في هذا البحث