مجلة الحياة العدد 12 - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٦- ما عرف بأدلة كثيرة لا حصر لها، ووقع موقع القطع.
- وما عرف ولو بأصل غير معيّن، ولم يعارضه معارض مقطوع به.
2 - أن تصنّف هذه المقاصد وتركّب في بناء فكري تجمع فيه الأشباه والنظائر، وتقسّم إلى مجموعات وفقا لموضوعاتها حتّى تستبين معالم التصوّر الشرعي في كلّ موضوع، حسب تقسيمات الكتابات الفقهية المعاصرة.
3 - أن تضاف إلى كلّ مقصد من هذه المقاصد الوسائل الموصلة إلى تحقيقه، ويستعان في ذلك بأدوات العصر وأساليبه التي لا تتعارض مع أصل شرعي.
4 - أن تضاف إلى مقاصد ووسائل كلّ مجموعة ما يخصّها من القواعد الشرعية، وكذلك القواعد الشرعية العامة التي تنطبق عليها، وتعتبر هذه القواعد بنوعيها جزءا أساسيا من هيكل بناء كل مجموعة، لأنّها تمثّل الأحكام الشرعية المتوصّل إليها بالأدلة الشرعية الأخرى.
5 - أن يتمّ بناء نظرية متكاملة في كلّ مجموعة تصلح للتفريع عليها والاستمداد منها، بما يحقّق التوصّل إلى المقاصد، وينسجم مع القواعد في نسيج واحد.
6 - وفي خصوص المقاصد الخاصة بالعلوم الإنسانية والاجتماعية والكونية، أن يضاف إلى المرحلتين (4،5) ما يخصّ كلاّ من هذه العلوم:
- من السنن الإلهية المتعلّقة بموضوعه.
- ومن الحقائق العلمية اليقينية التي توصّل إليها العلم حتّى يكون بناء نظرية كلّ علم مشتملة على جميع العناصر المعيارية والموضوعية الخاصة به. ويدخل في العناصر المعيارية:
- التصوّر الإسلامي لله والكون والإنسان والحياة.
- القيم الأخلاقية العامة، والخاصة بالعلم.
- مقاصد الشريعة الخاصة بالعلم.
- القواعد الشرعية