مجلة الحياة، العدد 17 مجلة الحياة

مجلة الحياة العدد 17 - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ١٩١

*- الجبار: هو الذي يستولي على أراضي المسلمين عنوة، ويقوض أركان السلطة الشرعية

*- دهقان: لفظ فارسي معرب، يطلق في اللغة على القوي على التصرف وعلى رئيس القرية، وعلى من له مال وعقار، ويقال تدهقن الرجل إذا كثر ماله، أما في الاصطلاح الفقهي فيطلق على رب الأرض، ويقابله الزراع والأكّار(1)

المبحث الرابع: عرض وتحليل ما تضمنه الجزء السادس من «المصنف» من مسائل الجزية والعشور:

تناول صاحب المصنف في الجزء السادس، الباب الرابع والعشرون ابتداء من صفحة 83 وما بعدها مسائل تتعلق بالجزية ومقدارها وعلى من تجب بالتحديد، مستعرضا مختلف آراء الفقهاء في المسألة، مستهلا بما أورده من كتاب الإشراف، فلا تكاد يعرض مسألة إلا واستهل بما ورد في كتاب الإشراف مما يدل على المكانة التي يحظى هذا المصدر عند الشيخ الذي أكثر الاستشهاد به في غير ما من مسألة، كما يعود أحيانا إلى كتاب الخراج لأبي يوسف، وهو مصدر أساسي في فقه الأموال العامة الذي ألفه صاحبه تلبية لطلب الخليفة هارون الرشيد في وضع مصدر حول المالية العامة للدولة فأجاب لطلبه ووضع له كتاب «الخراج».

فصاحب الإشراف هو الإمام ابن المنذر النيسابوري ولد في حدود سنة: 231هـ توفي بمكة سنة: 309 هـ ويعد من أئمة الشافعية، ترك مؤلفات قيمة في التفسير والحديث والفقه وغيرها من العلوم ومن أشهر مؤلفاته: كتاب السنن والإجماع والاختلاف، وكتاب الإشراف على مذاهب العلماء وهو الذي علق عليه صاحب المصنف بالزيادات، وقد جمعت تلك الزيادات في كتاب وقام بتحقيقها الباحث إبراهيم بولرواح(2).

مقدار ما يؤخذ من العشور: ذكر صاحب الإشراف الاختلاف بين الفقهاء فيما يؤخذ من أهل الذمة من التجار واستدل بقول عمر بن الخطاب أنه أمر أن يؤخذ من أهل الذمة نصف العشر فيما يختلفون، فيه، ومن أهل الحرب العشر.

(1) - نزيه حماد، معجم المصطلحات المالية والاقتصادية، ص:208

(2) - زيادات إني سعيد الكدمي على كتاب الإشراف لابن المنذر النيسابوري، تحقيق إبراهيم بن علي بولرواح، وزارة الأوقافو الشؤون الدينية، سلطنةعمان، ط:1، س: 1432 - 2011، ص:11

١٤٢ / ٣٣٣