مجلة الحياة، العدد 17 مجلة الحياة

مجلة الحياة العدد 17 - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٢٥١

تلكم أعزَّائي الخلَّص السرُّ المكنون في بناء الشخصية العلمية الدينية الناجحة، والتي ميَّزت الشَّيخ بيُّوض - رحمه الله -، فبوَّأته مبوَّأ صدق أمجدا، ورفعته فوق الهام أمردا، ﴿??????????????﴾.

دبَبْت للمجد والسَّاعُون قد بَلَغُوا جَهْدَ النُّفوسِ وأَلقَوا دُونَه الأُزُرَا

وكابَدُوا المجدَ حتَّى مَلَّ أكثرهُم وعانَقَ المجدَ من أَوْفُى ومَن صَبرَا

لا تحسبِ المجدَ تَمْرًا أنتَ آكلُهُ لن تَبلُغَ المجدَ حتَّى تلعَقَ الصَّبِرَا

وهذا قلٌّ من كلٍّ ممَّا ينبغي أن يُسبك، وغيضٌ من فيضٍ مِمَّا ينبغي أن يُسكب، فهل نحن من سبائكه نتحلَّى، ومن فيضه نتعلَّ، أم نحن فقط بذكره نتسلَّى؟

فأَعْظِمْ بلباس التقوى فلاحا، وأَجْمِلْ بخلق الوفاء وِشاحَا، وأَكْرِمْ بفضل الدعاء سلاحا، وأَنْعِمْ بمنَّة العصاميَّة نجاحا.

فتشبَّهوا إن لم تكونُوامثلَهُم إنَّ التَّشبُّهَ بالكرامِ فَلاحُ

سلام على إبراهيم في العالمين، كذلك يجزي الله المحسنين، إنَّه من عبادنا المؤمنين، وسلام عليه يوم ولد ويوم مات ويوم يبعث حيًّا.

﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (29)﴾ والحمد لله ربِّ العالمين

- - -

٢٣١ / ٣٣٣