مجلة الحياة العدد 17 - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٢٩٠ويقول الزّائر البشير شورو الأستاذ بمعهد بورقيبة للغات الحيّة بتونس: «تشرّفت بزيارة الشّيخ الفاضل سالم بن يعقوب، وأعجبتُ بمدى معرفته للتّاريخ العربيّ بصفة عامّة، وتاريخ جربة بصفة خاصّة»(1).
ويقول الزّائر منصف بن سليمان أستاذ العلوم الاِجتماعيّة بمعهد الفنون والهندسة المعماريّة بتونس في شهادته: «وإنّي أبهرت وأعجبتُ بمدى معرفة الشّيخ سالم بن يعقوب لتاريخ وتراث جزيرة جربة. وإنّي أتمنّى أن يتمكّن الشّيخ من تدوين كلّ معلوماته الواسعة حتّى يبقى أثر تاريخ الجزيرة محفوظا. وعلى كلّ من يعرف قيمة الشّيخ سالم بن يعقوب العمل على توفير الإمكانيّات له حتّى يتمّ هذا الواجب المقدّس»(2).
وتقول عزيزة بن تنفوس الباحثة في مجال التّراث ورئيسة جمعيّة صيانة جزيرة جربة سابقا: «لقد أسعدني الحظّ بزيارة الشّيخ سالم بن يعقوب، وأفادني من بحر علمه الغزير»(3). هكذا كانت الصّرخة دوما مدوّية من أجل صيانة مكتبة الشّيخ سالم بنيعقوب وحمايتها من التّلاشي والضّياع، وهو ما نجده يتردّد في أغلب شهادات زوّار مكتبته. يقول الزّائر جمعة بن وزدو ومن معه عن قيمة محتويات المكتبة: «إنّ هذه المكتبة تحتوي عدّة وثائق ومخطوطات وكتب ذات قيمة كبيرة، أملنا أن يتواصل الاِعتناء بها .. وأن يتمَّ تحقيق المخطوطات ويقع نشرها لتعمّ الفائدة منها»(4). ويقول يوسف بلاّغة أصيل حومة بني معقل بجربة: «فتردّدت عليه المرار العديدة وكان في كلّ مرّة يستقبلني بأكثر حفاوة ويمدّني بالمساعدة في الموضوع الذي أبحث فيه، فيفيدني بعلمه الواسع وبمكتبته الثريّة .. ولا يسعني إلاّ أن أعبّر عن إعجابي بالشّيخ سالم وبدماثة خلقه ورحابة صدره»(5). ويقول الزّائر رمضان بن قيراط في شهادته: «أتقدّم بأحرِّ التشكّرات للشّيخ الجليل سالم بن يعقوب على الجهود التي ما اُنفكّ يبذلها لإثراء وتنمية مكتبته والمحافظة على المخطوطات التي تعتبر من الكنوز التّاريخيّة للجزيرة»(6). وقد زار الشّيخ سالم بن
(1) -البشير شورو، سجلّ التّشريفات الذهبيّ، كرّاس 2،18 مارس 1981.
(2) -منصف بن سليمان، سجلّ التّشريفات الذهبيّ، كرّاس 2،6 ماي 1981.
(3) -عزيزة بن تنفوس، سجلّ التّشريفات الذهبيّ، كرّاس 2، أوت 1980.
(4) -جمعة بن وزدو، سجلّ التّشريفات الذهبيّ، كرّاس 2،20 أوت 1986.
(5) -يوسف بلاغة، سجلّ التّشريفات الذهبيّ، كرّاس 2، د. ت، ص 72 من الكرّاس.
(6) -رمضان بن قيراط، سجلّ التّشريفات الذهبيّ، كنّش 1،26 جويلية 1972.