مجلة الحياة، العدد 17 مجلة الحياة

مجلة الحياة العدد 17 - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ١٤١

وقال عنه أحمد عوض إنّه «حاسة فنية يُهتدى بها في تقدير الشّعر والمفاضلة بين نصوصه، ومن خلاله تُدرك نواحي الجمال في العمل، ويتأتّى من خلال التّمرّس بالأساليب الأدبية والمران عليها وكثرة الاطّلاع؛ وذلك لصقل الموهبة وإرهاف الحسّ الأدبي».

2 - التّذوّق الأدبي ملكة: الملكة الموهوبة التي يمكن من خلالها تقدير الأدب الإنشائي والحكم عليه، والمفاضلة بين شواهده ونصوصه. أشار ابن خلدون إلى أنّ الذّوق لفظة يتداولها المعتنون بفنون البيان، ومعناها: «حصول ملكة البلاغة للسان، وتتحصّل هذه الملكة من خلال ممارسة كلام العرب وتكرار سماعه والتفطّن لخواصّ تركيبه».

3 - الذّوق خبرة: عرّفه حسن شحاته بأنّه: «خبرة تأمّلية تبدو في إحساس القارئ أو السّامع بما أحسّه الشّاعر أو المبدع، وهو - في إيجاز- سلوك لغوي يعبّر به التّلميذ عن إحساسه بالفكرة التي يرمي إليها النّصّ الأدبي».

4 - الذّوق قدرة واقتدار وحكم: عرّفه عبد العزيز بأنّه «قدرة صاحب الطّبع الأدبي على بيان المزايا البلاغية التي تحدث في النّظم بسبب الفروق والوجوه التي تكون بين كلام وكلام، فيقف على أسباب الجودة ليحتذيها، وعلى أسباب الرّداءة ليتجنّبها في تأليفه ونقده. أمّا مصري حنورة فعرّفه بأنّه: قدرة تجعل صاحبها مستمتعًا بمواطن الجمال في العمل الأدبي والتّعرّف على جودة العمل ورداءته، وهو إحساس بما هو متناسق أو محكم أو جميل».

5 - التّذوّق الأدبي عملية تقويم وحكم: عرّفه ربيع شعبان بأنّه: «الحكم الذي يُصدره القارئ على العمل الأدبي استجابة لنواحي الجمال في ذلك العمل من خلال تركيز انتباهه وتفاعله معه على نحو يستطيع من خلاله الحكم عليه». وعرّفه سعيد خيري محمد بأنّه: «تقويم الطالب للنّصّ الأدبي أثناء تفاعله معه عقليًا ووجدانيًا وجماليًا واجتماعيًا، معبّرًا به التّعبير عن مدى تقبّله للنّصّ الأدبي واستمتاعه به».

6 - الذّوق الأدبي انفعال ونشاط وسلوك: عرّف محمود رشدي خاطر التّذوّق الأدبي بأنّه: «انفعال يدفع الفرد إلى الإقبال على القراءة والاستمتاع في شغف وتعاطف، وإلى تقمّص الشّخصيات التي في الأثر الأدبي وإلى المشاركة في الأحداث والأعمال والحالات الوجدانية التي تَصوّرها المبدع». وعرّفته ثريا محجوب بأنّه: «نوع من السّلوك ينشأ من فهم المعاني المتضمّنة في النّصّ الأدبي والإحساس

٨٣ / ٣٣٣