مجلة الحياة العدد 19 - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١٣٨الأهداف التّربوية من تدريس النّصوص الأدبية أو الأدب:
1 - تنمية المعلومات والمعارف في الطّالب، وتوسيع أفقه الثّقافي. 2– تنمية ثروته اللّغوية. فإنّ زيادة الذّخيرة اللّغوية فيه تساعده على حسن فهم المقروء والمسموع أو الزّيادة فيه، والقدرة على استعمال ما يحصل عليه منهما. 3– تنمية قدرته على القراءة الصّحيحة المعبّرة، وتنمية مهاراتها. 4– اتّصاله بالتّراث الأدبي في عصوره المختلفة، وتمثّله والتّزوّد من قيمه الفنّية والمعنوية؛ لذا يعتمد في المرحلة الثّانوية(1) على النّصوص الأدبية المختارة بعناية من العصور المختلفة، والتّركيز على التّحليل الفنّي لتنمية الذّوق الجمالي في الطّالب. 5 - إثارة وجدانه، وإرهاف شعوره، وتحريك عاطفته. 6 - تنمية الذّوق الأدبي. 7– تنمية القدرة على النّقد. 8– تنمية القدرة على استخراج الصّور البيانية من الآثار الأدبية. 9– تنمية إدراكه للقيم الأخلاقية والاجتماعية والأدبية والجمالية. 10 _ تمكينه من الكتابة بأسلوب أدبي جميل، تظهر فيه سلامة التّفكير، والقدرة على المناقشة والتّذوّق والإبداع. 11 - إثارة النّزعات الشّريفة في نفسه، 12– تنمية الإحساس بالحياة فيه، والتّعبير عنها. 13– فهمه للحياة ورؤيتها بوضوح ووعي في آثار الأدباء، فيتجاوب معهم، ويستمتع بالمظاهر التي تنقلها عيون الفنّانين، فيشعر بمتعة فنيّة مع كلّ ذلك. ..(2)
باختصار ما يجنيه دارس الأدب بتطبيق هذه الأهداف: متعلّمًا أو معالجًا للنّصوص الأدبية، هو التّمتّع بما في الأدب من جمال الفكرة وجمال العرض، وجمال الأسلوب، وموسيقى اللّغة والإيقاع والسّجع والقافية، ثمّ السّموّ بالذّوق الجمالي الأدبي وتنميته؛ نتيجة قراءة الأدب الجميل، أو سماعه، فتتربّى في الفرد عاطفة حسّاسة وقويّة، تؤثّر فيما يتخيّره من الأدب لقراءته، أو ما ينتجه هو من أدب. يحصل هذا أيضًا حين يدرك الفرد المتذوّق للأثر الأدبي أهميّة الكلمة في النّصّ. يضيف الدّكتور نهاد الموسى: « … إنّ موقف
(1) - لأنّ الطّالب في هذه المرحلة يكون قد بلغ المرحلة التي يتفتّح فيها وجدانه، وعاطفته تكون قابلة لأن تتلقّى ما ينمّيها، وبذلك يكون قادرًا على تلمّس ما يقدّم له في درس الأدب وما يهذّب وجدانه، وينقّي شعوره، ويصقل ذوقه وينمّيه، ويرهف إحساسه …
(2) - ينظر أساسيات تدريس اللّغة العربية، ص: 231، 232. وطرق تدريس اللّغة العربية، ص: 174ـ176.