أجوبة ابن خلفون لعمرو النامي
الجزء ١ · صفحة ١٠٠له على خطئه، ويؤجر على اجتهاده. ولو كان الحق في جميعها كما زعمت الأشعرية ومن قال بقولها لبطلت فائدة الامر بالاعتبار و التدبر 489، والتفكير، و الاستنباط، والتأمل والنظر والرد الى الكتاب و السنة.
واصول الدين بخلاف 490 هذا 491، ولا يصح فيه التقليد لاجماع الأمة ان المخطئ فيها لايخلو من ان يكون كافرا، او مشركا، او فاسقا، او مخطئا عل كل حال. و اصول الدين هي كعرفة التوحيد، و ذلك اثبات حدوث العالم ومحدثه البارئ سبحانه، وما يجوز عليه ويجب له وما يستحيل عنه سبحانه ذلكم الله ربكم [لا اله الا هو خالق كل شيئ، فاعبدوه وهو على مل شيئ وكيل. لاتدركه الأبصار، وهو يدرك الأبصار، وهو] اللكيف الخبير) 492. و العلم بالنبوة و بالنبي عليه السلام على التعيين، لأن من قبله نجم الدين، وظهرت 493 الشريعة، وهو حجة الله على عباده.
واصوا الفقه: معرفة [احكام الشريعة] 494 التي طريقها
489) ج، س: التدبير.
490) س، ج: يخالف.
491) س: هؤلاء.
492) سورةالأنعام: 102 – 103.
493) ج: اظهرت.
494) ج: الأحكام الشرعية.