أجوبة ابن خلفون لعمرو النامي
الجزء ١ · صفحة ٣٩النبي عليه السلام و كرهوا ان يحد 120 صاحبهم، فقال: والله لقد رأت عيني و سمعت اذني، ووعى قلبي، وعملت ان الله لا يظلمني، وان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يجور علي. فأنزل الله آية اللعان، فتلاعنا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اما احدكما فكاذب، فهل فهل منكما تائب و حسابكما الى 121 الله)، وقال للرجل: (لا سبيل لك عليها 122). فأجمع اهل العلم انه لا يعود اليها، ولا تحل له ابدا 123 على رميه اياها، واستدلوا بقول الله تعالى: (اليوم احل لكم الطيبات و طعام الذين اوتوا الكتاب ــ الى: قبلكم.) 124 وقالوا: الزانية غير محصنة. وبقوله عز وجل: (واانكحوهن باذن اهلهن و آتوخم اجورهن بالمعروف محصنات [اي] 125 عفائف) غير مسافحات (اي غير زانيات) ولا متخذات اخذان) 126 (اي ذات الخذن يزني بها في السر). فكل زانية داخلة تحت حكم الأية. وبقوله عز وجل: (الزانية لا ينكحها الا زان او مشرك و حرم ذلك على المؤمنين) 127
120) ب: يحدث. وهو خطأ.
121) ج: على.
122) البخاري: صحيح: 2: 127، 129: النسائي: 6: 177.
123) ج تزيد: مادام.
124) سورة المائدة: 5.
125) ـــ من ج.
126) سورة النساء: 25.
127) سورة النور: 3.