أجوبة ابن خلفون لعمرو النامي
الجزء ١ · صفحة ٨٣فابتدأ بسورة البقرة فكان لا يمر بأية عذاب الا استعاذ، ولا بآية رحمة الا سألها، ولا بآية تنزيه الا سبح، وفي حديث الربيع بن حبيب عن ابي عبيدة عن جابر بن زيد عن ابي هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (قال الله عز وجل: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين، نصفها لي ونصفها لعبدي، ولعبدي ما سئل) ثم ذكر الحمد و الثناء و التحميد ومسألة الرب تبارك و تعالى الى آخر الحديث. وهل هذا الا نفس الدعاء في الصلاة؟؟ وعنه عليه السلام قال: (نهيت عن قراءة القرآن في الركوع و السجود، فأما الركوع فعظموا فيه الرب تبارك وتعالى، و أما السجود فاجتهدوا في الدعاء [فانه جدير] 383 ان يستجاب لكم) و هذا نص منه عليه السلام في الدعاء في الصلاة.
و اختلفوا في الدعاء الذي يدعى به في الصلاة، قال أصحابنا: يدعو بما في القرآن وما يشبه [ما في] 384 القرآن. قال ابو غانم بشر بن غانم الخراساني: سألت الربيع بن حبيب، وأبا المورج وعبد الله بن عبد العزيز: هل في الدعاء 385 شيء مؤقت لا يعدوه
383) ج: بياض.
384) ــ من ج، س.
385) ج، س تزيدان: في الصلاة.