أحكام الذكاة الشرعية محفوظ بن سالم بن خميس آل كموجا

أحكام الذكاة الشرعية لمحفوظ آل كموجا - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٦٠

وبأي اسم ذكر الله أجزأه كأن يقول: ما شاء الله، أو بسم الله الرحمن الرحيم، أو يقول: الله فقط، أو يقول: سبحان الله، أو يقول الله أكبر فقط. وهذا ما ذكره المالكية،(1) والإباضية،(2) والحنفية.(3) فقد قال الحنفية: لو سبح، أو هلل أو كبر فأراد به التسمية على الذبيحة حلت، أما لو أراد الحمد على سبيل الشكر لا تحل، وقالوا أيضا إن أشرك في الذكر مع اسم الله غيره لم تحل الذبيحة كأن يقول باسم الله ومحمد صلى الله أو يقول باسم الله وفلان.

وقال الحنابلة إن صيغة التسمية لا يقوم مقامها غيرها كالتسبيح ونحوه لأن إطلاق التسمية إنما ينصرف إليها، وإن ذكر الله بغير العربية أجزأه وإن أحسن العربية لأن المقصود ذكر اسم الله وهو يحصل بجميع اللغات.(4)

المسألة الثانية : في اشتراط النية .

… لكي تكون الذبيحة مباحة في نظر الشرع لابد أن تتوفر وتتحقق شروط الذكاة التي قيدها الشرع، ومن تلك الشروط حضور نية الذكاة عند مريد التذكية وهي قصد الفعل لتحليل الذبيحة احترازا عن قصد القتل وإزهاق الروح.

(1) الد سوقي، حاشية الدسوقي، ( مرجع سابق )، ج3 ص 168.

(2) محمد بن شامس البطاشي، (وزارة التراث القومي و الثقافة، بدون طبعة،140 5ه-1985م)ج3ص278.

(3) علاء الدين السمرقندي، تحفة الفقهاء، (دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان، ط/1، 1405ه-1984م)،ج3ص67.

(4) البهوتي، كشاف القناع، (مرجع سابق)، ج9ص209.

٦٠ / ٧٥