أحكام العيد في الإسلام لعبد الله القنوبي - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٤٠… يصلي الإمام ركعتين فيكبّر تكبيرة الافتتاح، ثمّ يستفتح بسبحانك اللهم وبحمدك إلى آخره، ثمّ يتعوّذ عند أبي يوسف، ثمّ يكبّر ثلاثا وعند محمد يؤخّر التعوّذ عن التكبيرات، ثمّ يقرأ ثمّ يكبّر تكبيرة الركوع، فإذا قام إلى الثانية يقرأ أوّلا، ثمّ يكبّر ثلاثا، ويركع بالرابعة، فالحاصل أنّ عندنا يكبّر في صلاة العيدين تسع تكبيرات، ستّة من الزوائد، وثلاث أصليات، تكبيرتا الركوع، ويوالي بين القراءتين، فيقرأ في الركعة الأولى بعد التكبيرات، وفي الثانية بعد التكبيرات.
وروي عن أبي يوسف أنّه يكبّر اثنتي عشرة تكبيرة، سبعا في الأولى، وخمسا في الثانية، فتكون الزوائد تسعا، خمس في الأولى وأربع في الثانية وثلاث أصليات، ويبدأ بالتكبيرات في كلّ واحدة من الركعتين، ويرفع يده عند تكبيرات الزوائد، وحكى أبو عصمة عن أبي يوسف أنّه لا يرفع يديه في شيء، ويقرأ في الركعتين أيّ سورة شاء، وقد روى عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنّه كان يقرأ في صلاة العيد بسبح وهل أتاك حديث الغاشية(1) .
المذهب المالكي:
… صلاة العيد ليس فيها أذان ولا إقامة، وليس فيها على المشهور نداء الصلاة جامعة، وإنّما
(1) - كتاب بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع: الكاساني، مرجع سابق، 1/277.