الدرر البهية في الخطب الجمعية (ج2) بدر بن سالم بن حمدان العبري

الدرر البهية في الخطب الجمعية لبدر العبري ج2

الجزء ١ · صفحة ١١٨

4. الاهتمام بالرياضة العقلية وتنميتها، فكما أن الإنسان بحاجة إلى رياضة لبدنه، كذلك هو بحاجة إلى رياضة لعقلة، فبالقراءة يستطيع الفرد التعامل مع الحياة واتجاهاتها، ويستطيع التعبير عن مستجدات الحياة بكل عقلانية ومنطقية، ويستطيع إيجاد الحلول للمشاكل التي تواجهه في الحياة.

5. إيجاد نوادي رياضية وثقافية، والتكثيف من الرحلات الشبابية التي تتضمن الأنشطة المفيدة للشباب، وعدم الاقتصار في النوادي على الجانب الرياضي فحسب، بل لا بد من الاهتمام بالجانب الثقافي.

6. إيجاد دورات تربوية للأسر، للرقي في الجانب الأسري، فالجانب التربوي له دوره في علاج الكثير من القضايا، ولا بد من وجود دورات تربوية ترشد الأسر إلى صلاحها وصلاح أبنائها.

7. تفعيل القدوة في المجتمع (الأب و المعلم و الصديق)، فلا بد للأب أن يكون ذا قدوة صالحة لابنه، ولا بد من اختيار الصاحب الحسن، وعلى المعلم أن يحس سلوكه مع طلبته وأبنائه، حتى يكون قدوة صالحة لهم.

8. إيجاد عقوبات صارمة فيمن يروج التبغ غير المدخن في المجتمع، خاصة التجار، ولا يجوز التستر على من يقوم ببيع هذه القاذورات، سواء كان في المدارس من الطلاب، أو في المحلات والشوارع، وكذلك في الأسر، فلا بد من إبلاغ الجهات المعنية بذلك، حتى لا يستفحل هذا الوباء بصورة أكبر.

9. الاهتمام بالجانب النفسي للمصابين بهذا المرض، ومحاولة إخراجهم منه، فهم مرضى وبحاجة إلى علاج.

10. إيجاد دعايات مكثفة، تظهر رجالا أسوياء، وهم قد تخلصوا من هذا المرض، فللأسف أن نجد إعلانا جميلا، يظهر فيه رجل قوي يحمل سيجارة، بينما الإعلانات التي تحذر من التبغ بأنواعه، نجدها مجرد عبارات في شكل نقاط، لا تجذب الناس إليها، فالتفنن في الإعلان له دوره في علاج مثل هذه الأمور.

١١٨ / ١٩٧