الدرر البهية في الخطب الجمعية (ج2) بدر بن سالم بن حمدان العبري

الدرر البهية في الخطب الجمعية لبدر العبري ج2

الجزء ١ · صفحة ١٦٨

وقبل الختام أريد أن أنبه على موضوع له أهميته، فكما تعلمون أيها الأخوة أن الإجازة الصيفية محطة للاستفادة وتنمية الذات، فأبناؤنا يعيشون طيلة هذه الأيام في فراغ دامس إذا لم يجدوا من ينقذهم من هذا الفراغ.

ومن فضل الله علينا، وعلى هذا الوطن، أن من الله علينا بالمراكز الصيفية، فكانت ملتقى لهؤلاء الطلاب، وكانت مدرسة يتعلمون فيها أحكام دينهم، ويحفظون فيها كتاب ربهم، وكانت جامعة يتعلمون فيها الأخلاق ولآداب.

ونحن بدورنا في هذا الجامع وفرنا في هذا الجامع ما يقل عن اثني عشر مدرسا ومدرسة، وحافلتين لنقل الطلاب والطالبات، بجانب الأنشطة التعليمة والترفيهية، مما عشنا أياما جميلة في ظلال العلم والمعرفة.

والأسبوع المقبل هو الأسبوع الختامي لهذا المركز، وبما أن المركز قائم على الجهود الذاتية، وعلى التبرعات من قبل المحسنين، يوجد عندنا نقص في توفير مكافآت المعلمين، وتكريم المتميزين في المركز، من هنا فتحنا الباب في هذه الجمعة وطيلة الأسبوع لجمع التبرعات للمركز، فمن لديه الرغبة في الإنفاق والتبرع فالباب مفتوح، ولكم جزيل الشكر والامتنان.

وفي الختام صلوا وسلموا عل سيد البشرية وخاتم البرية كما أمركم الله في كتابه حيث قال " إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ".

اللهم يا قوي يا عزيز يا رحيم يا وهاب يا منتقم ....

اللهم انصر إخواننا في فلسطين ولبنان …

اللهم انصر إخواننا في فلسطين ولبنان …

اللهم انصر إخواننا في فلسطين ولبنان …

اللهم فرج همهم، وأزل كربتهم وأنصرهم على عدوك وعدوهم …

اللهم فرج همهم، وأزل كربتهم وأنصرهم على عدوك وعدوهم …

اللهم فرج همهم، وأزل كربتهم وأنصرهم على عدوك وعدوهم …

اللهم إنا نسألك بحق يومك هذا أن تنصرهم على عدوك وعدوهم يالله يالله يالله …

١٦٨ / ١٩٧