الدرر البهية في الخطب الجمعية (ج2) بدر بن سالم بن حمدان العبري

الدرر البهية في الخطب الجمعية لبدر العبري ج2

الجزء ١ · صفحة ١٦٩

اللهم إنا نسألك باسمك الطيب الطاهر المبارك، الأحب إليك، الذي إذا دعيت به أجبت، وإذا استرحمت به رحمت، وإذا استفرجت به فرجت، نسألك لأخواننا في فلسطين فتحاً قريباً، ونصراً عزيزاً، وصبراً جميلاً، في عافية بلا بلاء، ونسألك العافية من كل بلية، ونسألك تمام العافية، والشكر على العافية …

اللهم حل على أعدائك نقمة تخلصنا من شرهم، يا رب العالمين …

اللهم دمرهم تدميراً، وافعل بهم كما فعلت بعاد، وفرعون ذي الأوتاد، الذين طغوا في البلاد، فأكثروا فيها الفساد …

اللهم إنا نتوسلُ إليك بأولئك الأطفال الرضع، والعجزة والنساء، اللهم إلى من تكلهم، إلى بعيد يتجهمهم، أم إلى عدوٍ ملكته أمرهم، إن لم يكن بك عليهم غضب فلا نبالي، رحمتك وسعت كل شيء.

اللهم أرسل إليهم فاتحاً يخلصهم من بلائهم، وينقذهم من عدوهم، واجعلهم محكمين لشرعك، آمرين بالمعروف، ناهين عن المنكر …

اللهم انصر الإسلام والمسلمين، وأذل الشرك والمشركين …

اللهم لا حول لنا ولا قوة إلا بك، من نرجو إلهنا غيرك، ومن نستغيث به سواك، فاستجب دعائنا، وفرج كربة أخواننا …

اللهم لا حول لنا ولا قوة إلا بك، من نرجو إلهنا غيرك، ومن نستغيث به سواك، فاستجب دعائنا، وأفرج كربة أخواننا …

اللهم لا حول لنا ولا قوة إلا بك، من نرجو إلهنا غيرك، ومن نستغيث به سواك، فاستجب دعائنا، وأفرج كربة أخواننا …

يا رحيم يا ودود يا ذا الجلال والإكرام والحمد لله رب العالمين.

مشاركة الشعب اللبناني فرحة النصر

الخطبة الأولى

الحمد لله ناصر الإسلام والمسلمين، ومذل الشرك والمشركين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين.

أما بعد:

فيقول الحق تبارك وتعالى: ومن جاهد فإنما يجاهد لنفسه إن الله لغني عن العالمين.

١٦٩ / ١٩٧