الدرر البهية في الخطب الجمعية لبدر العبري ج2
الجزء ١ · صفحة ٣٣هل نجمل أرواحنا مع جمال ملابسنا!!!!
نعم .. أعتقد أننا بعد مدرسة رمضان، أننا خلصنا بنتيجة من نتائج رمضان، وهي صفاء الأرواح ونقاءها ..
يا كرام ..
لا تجتمع حلاوة العيد عندما نجمل الألباس ونزيِّف الأرواح!
هيا نجمل أرواحنا يا أهل البر والخير!
هيا بنا نفشي السلام على من نعرف ومن لا نعرف ..
هبا بنا نمسح ما علق في القلوب من حسد أو غل أو غيظ!
هيا بنا نزرع البسمة على الكبير والصغير، والمريض واليتيم، والفقير والمسكين، والمعوق والمسجون!
هيا بنا لنصل من قطعنا، ونعفو عن من ظلمنا، ونسلم على من هجرنا!
هيا بنا نجمل الأرواح مع جمال الثياب …
إن راحة وصفاء قلوبنا تتطلب منا أن نبتعد عن أقوال السوء والظن السيئ بالآخرين ..
إن سلامة الصدور وراحة البال والنفس تتطلب منا المبادرة لتنقية القلوب من الشحناء التي تتصدع منها الأسر والمجتمعات ..
أيهجر مسلم فينا أخاه *** سنيناً لا يمد له يمينه
أيهجره لأجل حطام دنيا *** أيهجره على نُتف سقيمة
ألا أين السماحة والتآخي *** وأين عرى أُخوتنا المتينة
بنينا بالمحبة ما بنينا *** وما باع امرئ بالهجر دينه
علام نسد أبواب التآخي *** ونسكن قاع أحقاد دفينة
الله اكبر الله اكبر الله اكبر
رسالتي الثالثة أبعثها إلى المدرسين الفضلاء، والمعلمين النجباء:
طوبى لكم العيد السعيد، وتقبل الله منا ومنكم ..........
هنيئا لكم معلمينا الأفاضل على جهدكم وصبركم في تربية أبنائنا، وفلذات أكبادنا.
أساتذتي الكرام:
أنتم على أمانة عظيمة، ومسؤولية كبيرة، أمانة العلم والتربية، ومسؤولية التوجيه والتنشئة، فلا تفرطوا – رحمكم الله – في هذه الأمانة، كونوا خير قدوة لأبنائنا، خلقا وعلما وثقافة، اغرسوا في قلوبهم الأخلاق الفاضلة، وبينوا لهم الطرق المستقيمة، واغرسوا في نفوسهم حب العلم والثقافة، واجعلوا من عيد الفطر المبارك، نقطة تقدم ورقي في مجال التربية والتوجيه، سدد الله خطاكم، وبارك مسعاكم .........