الدرر البهية في الخطب الجمعية (ج2) بدر بن سالم بن حمدان العبري

الدرر البهية في الخطب الجمعية لبدر العبري ج2

الجزء ١ · صفحة ٣٤

يا أيها المعلم

قم لتعلم الأجيال جيلا من بعده جيلا

و ابتغِ وجه الله لا ترضَ عنه بديلا

و كفى أن يقتدي بك طفلا صغيرا جميلا

أو شباب هذه الأمة و كفى به هدفا نبيلا

و إن كان أجرك الآن النكران و التنكيلا

ففي دار غدٍ سيكون أجرا عظيما جليلا

الله اكبر الله اكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر

رسالتي الرابعة فأبعثها إلى عمّال الوطن الغالي وصناعه، وإلى الموظفين في القطاع العام والخاص، وإلى جنود الوطن وحراسه:

هنيئا لكم جدكم واجتهادكم في بناء أمتكم ووطنكم، وإخلاصكم وتفاديكم في تقدمه ورقيه، بورك لكم عيدكم السعيد، وكل عام وأنتم تتنعمون فيه بنعمة الأمن والإخلاص والعمل الجاد في خدمة الوطن والأمة.

واعلموا رحمكم الله أنكم مسكتم أمانة عظيمة، فارعوها حق رعايتها، وعليكم بالصدق والإخلاص في العمل، والمحافظة على الوقت والممتلكات، وحذا من الغش والكذب وإضاعة الأمانة، واجعلوا عيدكم هذا عيد انطلاق وتقدم لوطنكم وأمتكم.

فيالله ما أجمل مسعاكم، وما أبهى إخلاصكم لوطنكم وأمتكم …

اليومَ بُشرى، وتهانٍ، وزياراتٌ، وجودْ

لا تقلْ: إنّي مَللتُ أو تَعبتُ من السّرور!

اليومَ حُلْوٌ طعمُهُ .. أَتُراهُ من زمنِ الخلودْ؟!

((اللهُ أكبرُ)) يا أخي مِلءُ ذَرّاتِ الوجودْ

الله اكبر الله اكبر الله اكبر

أما الرسالة الخامسة فأبعثها إلى طلاب العلم والجامعات:

هنيئا لكم مقاعد العلم والدراسة، انتم تتنعمون بنعمة يغبطكم عليها ألوف وألوف، فطوبى لكم هذا النعيم، وبوركتم بالعيد السعيد .....

اجعلوا عيدكم هذا وأنتم في بداية العام عيد اجتهاد وجد، تمسكوا بالأخلاق الفاضلة، واحترموا معلميكم وأساتذتكم، واجتهدوا في دروسكم وطلبكم للعلم، وردوا خيرات وطنكم وأمتكم، وحافظوا على ممتلكات وطنكم ومجتمعاتكم، بارك الله مسعاكم، وجعلكم قرة خير لآبائكم ووطنكم.

مُذْ قيلَ (اِقرأ) أشرقت في الكونِ شمسُ الدعوةِ

وسرى الضّياءُ على الوجودِ بأسرِه في لحظةِ

٣٤ / ١٩٧