الدرر البهية في الخطب الجمعية (ج2) بدر بن سالم بن حمدان العبري

الدرر البهية في الخطب الجمعية لبدر العبري ج2

الجزء ١ · صفحة ٣٥

ومحمَّدُ الهادي ابتدا دربَ الهدى من مكةِ

مازالَ نورُ الوحي يا بْني في ضميرِ الأمةِ

هيّا نصلّي ركعتينِ .. طابَ للهِ السجودْ

الله اكبر الله اكبر الله اكبر

شباب الإسلام هاكم رسالتي السادسة:

معطرة بباقات الزهور والورود أبعثها إليكم بمناسبة العيد المجيد:

اشكروا الله على نعمة الشباب، إنها نعمة من أعظم النعم، نعمة يجب أن تسخّر في طاعة الرحمان، ومخالفة الشيطان.

شباب الإسلام:

دينكم يحثكم على التمسك بمبادئ الإسلام، من عقائد صحيحة، وعبادات شرعية مستقيمة.

دينكم يحثكم على طلب العلم والثقافة، وأنتم تعيشون عصر الإعلام والعولمة، وصراع الحضارات والثقافات المتعددة، عصر سخر فيه دعاة الباطل والفجور جهده لإضلال شباب الإسلام، وإبعادهم عن الطريق القويم.

دينكم يحثكم على التمسك بعاداتكم وتقاليدكم التي لا تتعارض مع الشريعة، وأنتم في زمن غياب القدوة، وتقليد أناس شهرّوا باسم اللهو والفن والنجومية، فحذار أن تجعلوا قدوة لكم غير محمد صلى الله عليه وسلم، فهو الأسوة والقدوة الذي اختاره رب السماء لكم.

دينكم يحثكم على السعي في طلب العمل، وإياكم والبطالة، فإنها دمار لكم ولأمتكم، فعليكم بالاجتهاد في طلب الرزق، واستعينوا بالله وحده، واستثمروا عقولكم وقدراتكم الذاتية، واجعلوا من عيدكم هذا عيد انطلاق إلى المعرفة وطلب الرزق الرغيد، وفقكم الله، ويسر أمور معاشكم، وتمسكوا بكتاب ربكم حفظا وتدبرا وتأملا فهو المعصم لكم في دنياكم وأخراكم.

بالبر صمت وأنت أفضل صائم *** وبسنة الله الرضية تفطر

فانعم بعيد الفطر عيداً إنه *** يوم أغر من الزمان مشهر

الله اكبر الله اكبر الله اكبر

أما رسالتي السابعة فأبعثها إلى نساء الإسلام، ومربيات الرجال، وأساتذة الأبطال، هنيئا لكن العيد السعيد، فكل عام وأيامكن سعيدة ....

نساء الإسلام:

لقد أكرمكن الله بنعمة الإسلام، وأنقذكن من جاهلية الأمس واليوم، وبين لكن الطريق القويم، والصراط المستقيم.

٣٥ / ١٩٧