أحكام صلاة المرأة لـ؟
الجزء ١ · صفحة ٢٢(1) ـ موفق الدين ابن قدامة، المغني، ج، ص143، والحديث قد سبق تخريجه، ص14 (وهذه الزيادة موجودة عند مسلم).
(2) ـ المصدر السابق نفسه، ج1، ص143، بتصرف.
(3) ـ الدبيان، موسوعة أحكام الطهارة، ج6، ص432، بتصرف.
* يحيى بن شرف بن مري بن حسن الحزامي الحواري، النووي، الشافعي، أبو زكريا، محيي الدين: علامة بالفقه والحديث. مولده ووفاته في نوا (من قرى حوران، بسورية)، وإليها نسبته. تعلم في دمشق، وأقام بها زمناً طويلاً. من كتبه "تهذيب الأسماء واللغات"، انظر: الزركلي، الأعلام، ج8، ص149.
(4) ـ النووي، صحيح مسلم بشرح النووي، المجلد الثاني، ج4، ص11.
(5) ـ موفق الدين ابن قدامة، المغني، ج1، ص143، والحديث قد سبق تخريجه ص17.
(6) ـ موفق الدين ابن قدامة، المغني، ج1، ص143، بتصرف بسيط.
ـ أن الأصل وجوب نقض الشعر ليتحقق وصول الماء إلى ما يجب غسله فعفي عنه في غسل الجنابة؛ لأنه يكثر فيشق ذلك فيه، والحيض بخلافه فبقي على مقتضى الأصل في الوجوب (1).
ـ أن أدلة القائلين بوجوب النقض صريحة بخلاف القائلين بعدم وجوب النقض فلها روايات أخرى تدحضها.
ـ الخروج من عهدة الخلاف.
الفرع الثالث: الغسل من الاستحاضة.
الاستحاضة حكمها حكم الطاهر في جميع معانيها لا تمتنع من الصلاة (2).
وقد وقع الخلاف فيها بين العلماء: هل عليها الغسل أم يكفيها الوضوء؟
اختلف العلماء في هذه المسألة على أربعة أقوال: ـ
القول الأول: أن المستحاضة تتوضأ لكل صلاة ولا يجب عليها الغسل، وذهب إلى ذلك الإباضية (3) على قول، والحنفية (4)، والشافعية (5)، والحنابلة (6).
الأدلة: ـ
(1) ـ موفق الدين ابن قدامة، المغني، ج1، ص143.
(2) ـ الجيطالي، قواعد الإسلام، ج1، ص219.
(3) ـ الشماخي، الإيضاح، ج1، ص272 ـ273، الشقصي، منهج الطالبين، ج3، ص261، السالمي، معارج الآمال، ج4، ص101 ـ102.